اممم.......................... .............................. .............................
الغالية ...لم اعهد هذا اللون بقلمك من قبل ....لا اقصد التطفل لكن الدنيا لا تعني ان ارفع سيفي كل الوقت فحتي السيف له غمده ليستريح فيه ^.^ صدقتي بكل كلامك يالغالية و الطموح و الثقة ما يصنع كل شيئ ..الثقة في الله و رحمته و قوته و ليس قوة العبد لاننا لا نملك سوي الرجاء و العمل علي ما نتمناه بالامل و الثقة في الله انه لن يخيب رجاء عبد رفع يديه يدعوه بقلب ورع و ايمان ان الله هو مجيب الدعوات ...شخصيا ليس في مجالي الطبي اي شيئ من ذلك لكن هناك ما هو اسوا لان الطبيب يكتسب الخبرة بالممارسة و لكنه يصل الي مرحلة اساءة استعمال خبرته في استغلال الناس و الضحك عليهم احيانا ...و العالم الذي نعيشه لا ينظر الي شخصك بل الي هويتك فاذا قلت مثلا انا ساجد علاج السرطان باذن الله وهذا ما سافعله بثقة في الله اجد بعض زملائي ينظرون لي و يقولون عالج شيئ مقبول ما بالك تريد كسر رقبتك علي بكير انت قد السرطان؟
و اخرون يقولون و نحن معك !!التغيير الذي طرا علينا يرجع الي التفكير بطرح ثقافة لا تخصنا و تغير ما اعتاد عليه الجميع من الاخلاق رغم العيوب في الاجيال السابقة الا انها تتفق في كثير مما يقول شباب اليوم انهم لا يريدونه و لا يحبون تواجده ....
ما دخل كل هذا بطرحك ؟؟؟ هذا سؤال وجيه لكنه متصل فكما تري الصداقة اما تحملك علي اتمام ما تريد و تساعدك عليه و الا طلبت منك ان تصبح مثلها ..الصداقة كما اقول معدية ^.^ اما تعديك بالخير او بالشر و الفشل و معروف ان الفاشلون لا يرغبون الا بشيئ واحد ان يصبح الجميع مثلهم ..فشلة!
و كون المرء صديق سوء لا يعني انك ستشعر به فهو مثله مثل القاتل لن يجري في الشارع حاملا سكينا يلوح به في الطريق و يغني قتلة احمد و محمد و عبود و ناجي و ...هكذا و التغيير الثقافي اثر في التربية فاذا كانت التربية علي خير و المتابعة موجودة و التمسك الديني موجود فهذا نوع من الحماية من اصحاب السوء لكن لا يعني انه كافي لانه لا شيئ كامل ولا يوجد حاجز لا يخترق سوي رحمة الله ..لهذا نحن نفوض امورنا بالدنيا و الاخرة لرب العالمين و نعمل علي طريق الخير داعين للجميع من المسلمين و المؤمنين الهداية و الخير....
اطلت الحديث جدا و ربما اكون قد تكلمت بمواضيع كثيرة و ربما لا اكون قد تفهمت فكرة طرحك كاملة و لكن ارجو ان يكون كلامي به الافادة ...تقبلي تحياتي و السماح منك الاطالة ...