ما هو التوحد ومتى بدأ الاهتمام به ؟
اعتبر التوحد قديماَ من حالات الاضطراب العقلي أو الفصام الطفولي أو الصمم والبكم وغيرها ، حتى اكتشف الطبيب النفسي الأمريكي ليو كانر(Kanner) عام 1943م من بين مجموعة من الأطفال ذوي الإعاقة العقلية الذين يتعامل معهم حيث تميز أحد عشر طفلا منهم بأعراض تأخر وقصور في القدرات المختلفة ، وظل ينظر إليها على إنها قريبة الشبه بحالة انفصام schizophrenia برغم أنه لم يكن من بين أعراضها مظاهر الهلوسة أو التهيؤات التي تعتبر أحد الأعراض المميزة للفصام ، ولذا اعتبرت بعد ذلك فئة إعاقة مختلفة عنه ، وأطلق عليها مصطلح ( التوحد Autism). وبدأ اهتمام الدوائر النفسية والطبية ثم التربوية بدراستها وإجراء البحوث عليها على مستوى العالم .
كما أولت المملكة العربية السعودية اهتماماً كبيراً بدعم و تطوير خدمات التربية الخاصة في المملكة بشكل عام ، فبعثت المختصين لنيل الدرجات العلمية العليا في التخصصات المتنوعة للتربية الخاصة ، ووفرت التدريب المستمر للعاملين و المهتمين بهذا المجال، و من ضمن الاهتمامات الحديثة التي أفرد لها المسئولون بالمملكة الكثير من الوقت والجهد مجال ذوي التوحد الذي أخذ نصيبه من الاهتمام أسوة بغيره من الإعاقات الأخرى .
بدأت جهود خدمات ذوي التوحد في المملكة بجهود فردية عام 1413هـ عن طريق الجمعية الفيصلية بمدينة جده ، ثم بدأ الاهتما
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )