قال مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم الفرنسي هنري ميشال إن اللقاءين الوديين أمام منتخب الديوك الفرنسي مساء الجمعة ومنتخب السنغال الأربعاء المقبل في ضاحية باريس سيعطيان له الفرصة لمعرفة نقاط القوة والضعف لدى منتخبه تأهباً لنهائيات كأس أمم أفريقيا التي ستقام من 20 كانون الثاني/يناير إلى 10 شباط/فبراير 2008 بغانا.
وأوضح هنري ميشال المعين شهر آب/أغسطس الفائت على رأس المنتخب المغربي في تصريحات الجمعة إلى قنوات إذاعية فرنسية أن الأيام العشرة التي سيقضيها الفريق تحضيراً في فرنسا ستمكنه من أخذ صورة دقيقة عن طاقات وإمكانات مجموعته.
وقد سبق لميشال قيادة المغرب في الماضي، حيث أهله إلى نهائيات كأس العالم 1998 في فرنسا، كما أشرف على الطاقم الفني لعدة منتخبات عربية وأفريقية من بينها تونس والإمارات العربية والكاميرون وكوت ديفوار إضافة إلى أندية عربية من ضمنها الرجاء البيضاوي (المغرب) ونادي العربي (قطر) ونادي الزمالك (مصر).
ورداً على سؤال حول طبيعة المباراة ضد المنتخب الفرنسي على ملعب "ستاد دو فرانس" في باريس، قال المدرب السابق لمنتخب الديوك (1984 إلى غاية 1989) إن الموعد يعد محطة هامة في تاريخ الكرة المغربية، واصفاً إياه بالحدث في مشوار "أسود الأطلس" وعلى ضوء العلاقات بين البلدين وتواجد
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )