السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هؤلاء هم الزناة والزواني
زُيِن للناسِ فِي هذِهِ الحياةُ الدنيا ألكثيرُ مِن الملذاتِ والأهواءِ
والشهوات والرغباتِ, قال عز وجل (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء
وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ
وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ) آل عمران
شهواتٌ ورغباتٌ أضلت الكثِيِر وأسقطَتهم فِي بحُورِ الغيِ والإفتِتانُ بالدنيَا وزُخرُفِهَا
فكانوا ممن يُحبُونَ العاجِلةَ ويذرُوُن ورائهُم يوماً ثقِيِلاً.
قال تعالي ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا
الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) مريم
ومِن أكثرِ هذِهِ الشهواتُ التِي لهثَ خلفهَا الناسِ
هِي شهوةُ النساءِ أو بمعنَي أخر شهوةُ الجِنس
فالمرأةُ التِي هِي ذلِكَ المخلُوُقُ الضعِيِفُ فتنةٌ, بل أنهَا أشدُ أنواعِ الفتنِ
وأعظمُهَا علي الإطلاقِ, قال النَّب
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )