هي الإتجاه الحديث في عملية استطلاع الأهلة ويكمن في أن: (هلال اليوم الثاني من الشهر العربي هو الذي يحدد بدايات الشهور العربية) حيث يقاس غروب الهلال في اليوم الثاني من آذان العشاء فإذا غرب الهلال بمقدار حتى 35 ق من آذان العشاء فإن الشهر يكون مكتملاً وإذا غرب بمقدار من 45 ق فأكثر فإن الشهر يكون ناقصاً. وأنه طبقاً لهذه الدراسة هلال اليوم الثاني من شهر شعبان هو الذي يحدد بداية الصوم وهلال اليوم الثاني من شهر ذي القعدة هو الذي يحدد بداية شهر ذو الحجة وبالتالي يحدد وقفة عرفة.
هذه الفكرة سوف تمكن أي شخص عادي في أي مكان على سطح الأرض وبعينه المجردة من تحديد بدايات الشهور القمرية منذ مطلع كل شهر عربي وبدون أجهزة أو مناظير ودون الحاجة لقمر صناعي أو حساب فلكي ولقد نجحت الفكرة نجاحاً تاماً والفكرة تعتمد على أدلة قرآنية وهي عبارة عن منهج الشهور القمرية بالقرآن الكريم فليس مطلوباً منك لتحديد بدايات الشهور القمرية سوى قياس غروب الهلال في اليوم الثاني من آذان العشاء فإذا ثبت لك من خلال رصد غروب هلال اليوم الثاني من شهر شعبان بأنه شهر ناقص يوم التاسع والعشرين جهز سحورك فقد ولد هلال رمضان وهذه الدراسة لا تنكر الرؤية الشرعية ولكن هناك أسباب علمية قد تحول دون عملية الرؤية الشرعية مرتبطة بموقع الرصد وموقع الشمس بين المدارين.
جاهد أخي الكريم في نشر الفكرة ومتابعتها في بلدك حتى يتم وحدة الأهلة الإسلامية تم نشر البحث بالصحف المصرية انتظروا رابط النشر
.
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
يا بنت القصيم جزاك الله خير .. هلال اليوم الثاني واضح وضوح الشمس ولا يحتاج أجهزة رصد لأن حجم الهلال يكون كبيراً .. فعلاً من الممكن ألا يتسنى لك رؤيته من البناية لأنها ربما لا تواجه الأفق الذي سيغرب فيه الهلال لكن من ناحية رؤيته ستكون مؤكدة.
كانت النواة الأولى لهذا البحث ما رواه السلف عن القمر فكانوا يرصدون غروب الهلال في اليوم الثاني وعلاقته بصلاة العشاء ، إذا أردت التأكد من بداية الشهرالعربي فتابع غروب الهلال في اليوم الثاني من الشهر العربي إذا استمر الهلال حتى صلاة العشاء فإن هذا اليوم يكون هو اليوم الثاني أي أن السلف كان يقول:
(يُصَلَّى عليه العشاء فى اليوم الثاني)
لأن الهلال فى اليوم الأول من الشهر العربي يغرب مابين المغرب والعشاء ولا يصل إلى آذان العشاء سواء الشهر ناقص أو مكتمل وأحياناً يغيب مع آذان العشاء وأنه إذا أردت أن تعرف هل الشهر ناقص أم مكتمل؟ فاستطلع الهلال شرقاً يوم التاسع والعشرين من الشهر العربي بعد صلاة الفجر فإذا رأيت الهلال فاعلم بأن الشهر مكتملاً وإن لم تره فإن الشهر يكون ناقصاً أي شروق القمر مع الشمس مما يتعذر لك رؤيته فالمقولة:(أن يُصَلَّى عليه العشاء في اليوم الثاني) لم يتوصل شخص أنها تحدد بدايات الشهور وإنما كانت مقياساً لهم يمكنهم من معرفة ختام الشهر وصحة صومهم أو فطرهم لأن الهلال في اليوم الأول من الشهر العربي من الممكن أن يكون دقيقاً جداً ولا يرى بالعين المجردة ومن الممكن أن تكون هناك غيوم كثيفة سوداء تحول دون عملية الرؤية والاستطلاع فى ليلة الرؤية واليوم الأول من الشهر العربي ولكن في اليوم الثاني سوف يكبر حجم الهلال ويتضح كل شيء.