* يرتكب البعض من الناس خطأ فادحا باخفاء تشخيص المرض وحقيقته عن المريض نفسه. ويكون الهدف من ذلك مصلحة المريض، كما يعتقدون، ومراعاة لحالته النفسية حتى لا تتدهور. ويزيد الحرص على هذا التوجه كلما كان المرض خطيرا. ومن ذلك حالات السرطان، ولنأخذ سرطان الثدي مثالا عليه.
إن المريضة التي اصيبت بسرطان الثدي، يتوجب تعريفها بالمرض وحقائقه العلمية، بعيدا عن المبالغة التي تثير الهلع والجزع في النفوس. إنها بحاجة لأن تعرف أنه مرض قابل للعلاج وأن العلاج يختلف حسب مرحلة المرض والعمر والحالة الصحية العامة. نعم هو قاتل "إذا أهمل". إن اخفاء تشخيص السرطان عن المريضة من قبل ذويها مراعاةً لشعورها يفقدها الثقة فيمن حولها، ومن حقها أن تعرف ولكن بطريقة لبقة فهي التي ستخضع للعلاج. وستحتاج في وقت لاحق من مراحل العلاج الى دعم اجتماعي ونفسي أثناء وبعد العلاج.
يجب طمأنتها أنها بعد انتهاء العلاج أياً كان نوعه، ستعود امرأة طبيعية ذات دور مهم في المجتمع، سواء في البيت أو العمل. ولذا عليها أن تحرص على تقبل الواقع وأن تأخذ نصيبها في الحياة، وستكون الحياة مشرقة لها والسعادة أمامها.
كما يجب تعريفها أن عمليات التجميل متوفرة أثناء أو بعد العلاج حسب نوع وشدة المرض، ويمكنها أن تحصل على كافة التفاصيل من جراح التجميل عندما يحين دوره.
إن المريضة بحاجة الى التوعية بهذا المرض لا اخفائه عنها وبذلك تتمكن من مواجهته والقضاء عليه، وتظل هي الأقوى معرفة وصموداً.
الدكتور عبد الحفيظ خوجة
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )