في آذار ,2006 اغتصب جنود أميركيون الفتاة العراقية عبير قاسم الجنابي (14 عاماً)، وأحرقوا بيتها في المحمودية، وقتلوا ثلاثة من أفراد عائلتها، بينهم أختها التي تصغرها سناً.
وبعد أقلّ من عام واحد فقط، حوّل المخرج الأميركي براين دي بالما هذه الجريمة المروّعة إلى فيلم بعنوان «زملفكُّمل»، أثار، في اليوم الثالث على انطلاق الدورة الرابعة والستين لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، ضجّة كبيرة، بسبب صوره «الصادمة التي دفعت المشاهدين الى البكاء».
ويسلّط دي بالما الضوء، في فيلم روائي «صادم» يتنافس مع أفلام أخرى للفوز بجائزة «الأسد الذهبي» في ختام مهرجان البندقية السينمائي الدولي، على «الأضرار» التي يُسببّها الاحتـلال الأميركي للعراق «بشــكل فظيع»، وقيل إنه «الأقــوى والأكـثر إبداعــاً بين الأفـلام التي عُرضت في المهرجان» في المسـابقة الرسمــية.
ليس غريباً على سينمائي قدير كدي بالما (الذي حقّق قبل أقلّ من عامين فيلم «المانيوليا السوداء») أن يُنجز فيلماً «مؤلما» في نفوس مشاهديه، باختياره مادة درامية مستلّة من واقع إنساني يعاني صلف المحتلّ الأميركي في بلد عربي وإسلامي كالعراق.
ولعلّ اختياره قصّة عبير يرتبط بموقف إنساني وأخلاقي، «من دون أن يوفّر على المشاهدين أية وحشية (ارتكبها الاحتلال) لكي يوصل رسالته وهي إدانة غضب» للحرب، وبعض جر
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )