يولد الإنسان في هذه الحياة الدنيا يغدو ويروح، حتى إذا ما استوى وبلغ أشده تعرف على الحياة، وصقلته حوادثها من رخاء وشدة يبدأ تفكيره في نهايتها، فلا يجد نهاية له إلا الموت الذي قضى على الأجيال الماضية قرنا بعد قرن (فهل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا) مريم (98). ولم
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )