* يلعب مرضى الربو الشعبي أو أولياء الأطفال المصابين به، دورا اساسيا في المحافظة على صحة الشخص المريض ومتابعة الأشياء التي تثير نوبة الربو، للابتعاد عنها.
ضيق التنفس اثناء القيام بجهد عضلي كبير هو شكوى شائعة بين كثير من المرضى، ويحدث فيه انسداد في الممرات التنفسية من دون اعتبار لوجود الربو المزمن. وله أسباب عديدة منها ما مصدره القلب، ومنها ما سببه مرض الأنيميا، ومنها ما ينتج عن خلل في وظائف الحبال الصوتية، أو أن يكون مصاحبا لمرض الربو.
ومعروف منذ القدم أن اعراض مرض الربو تزداد سوءا مع الجهد والتعب البدني، وتتمثل عادة في اعراض السعال وضيق التنفس، وضيق الصدر، وزيادة افراز البلغم، وصفير عال مسموع. وتحدث هذه الاعراض اثناء ممارسة التمارين أو بعدها.
يقول د. مارك أوهلارين استاذ ورئيس قسم الباطنة بجامعة أوريغون للعلوم والصحة ورئيس عيادة الصدر والحساسية في بورتلاند- أريغون، ان الدراسات تشير الى أن اعراض الربو المزمن تتفاقم مع ممارسة التمارين البدنية، ويحدث ذلك على الارجح نتيجة الجمع بين ارتفاع حرارة الممرات الهوائية للجهاز التنفسي وفقدان المياه، والتي تؤدي الى تشنج وانقباض الممرات الهوائية. ويحدث ربو التمارين بنسبة تتراوح بين 5 و20 من سكان العالم. وتشير بعض الدراسات الى أن هذه النسبة ترتفع الى ما بين 30 الى 70 لدى الرياضيين في الشتاء.
هناك عدد من الفحوص المتخصصة لهذه الحالة يتم إجراؤها بواسطة الطبيب المعالج، ومنها قياس واختبار اداء وظائف الرئتين، وعمل اختبار "سبايروميتري" قبل وبعد ممارسة التمارين، مقياس ذروة التدفق الزفيري قبل وبعد الممارسة، قد يكون مفيدا في بعض المرضى، لكنه ليس كافيا في حالة نخبة الرياضيين.
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )