إطلاق اسم ( مشروبات الطاقة ) على هذا النوع من المشروبات الجديدة يوحي بأنها يمكن أن تزيد من طاقة الشخص الجسدية وتجعله اقل عرضة للتعب. ومع أنها قد تمنح شيئا من ذلك ألا أنها تظل بحاجة إلى مزيد من التأمل والحرص عند تناولها.
إلى جانب النسبة العالية من الماء التي تحتويها مشروبات الطاقة، فإنها تحتوي على نسبة عالية من السكريات والكافيين كمواد أساسية في تركيبها.
أما الماء فانه يعمل على علاج الجفاف في الجسم وتعويض النقص الذي يحصل جراء فقد السوائل أثناء التعرق وغيره. والجفاف كما هو معروف يؤدي إلى الإرهاق والتعب.
أما السكريات ( الكاربوهيدرات ) فالمهمة الأساسية لها هي في إمداد الجسم بمزيد من السعرات الحرارية التي يحتاجها في حركته ونشاطه.
أما مادة الكافيين فهي مادة منبهة تعمل على إثارة الجهاز العصبي وجعل الإنسان في حالة من اليقظة والانتباه.
وبجموع هده التأثيرات الأساسية الثلاث ( علاج الجفاف و توفير السعرات الحرارية و إثارة الجهاز العصبي ) يشعر الإنسان بمزيد من الحيوية والطاقة والنشاط. أما المواد غير الأساسية التي تحتويها تلك المشروبات مثل الأحماض الامينية و بعض البروتينات والمواد الطبيعية العشبية فهي تساهم في ذلك كله ولكن بنسب متدنية.
ولكن يجب أن يكون معلومات أن هذه المشروبات لا تغني عن النظام الغذائي الصحي لإمد
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )