فتاة الإسلام أطلقت العبرات وأهملت الدمعات وترددت على لسانها الآهات وبعثت في الفضاء الصرخات .............
لتقول : أنا فتاة الإسلام ، أنا حفيدة خديجة وعائشة وأم حبيبة أنا من جاءت من نسل الإسلام فكان شعاري أبي الإسلام لا أب لي سواه ، أنا الفتاة المصونة والدرة المكنونة أنا مربية الأجيال ، أنا من أوصى حبيب الله بي فقال " استوصوا بالنساء خيراً ، أنا من وصف حبيب الله بأن الجنة تحت قدمي ، أنا الأم المربية والأم الحنونة الحريصة ........
لا داعي لأن أكمل من أكون وإنما أكتفي بأن أقول أنا فتاة الإسلام . ..
يا شباب اليوم // ماذا تريدون مني ،، وماذا تريدون أن أكون وكيف تريدونني أن أعيش في هذه الحياة ........
أيها الشاب المسلم // أسألك فأقول ماذا تحب أن تكون أختك ؟؟ ماذا تحب أن تكون زوجتك .. ماذا تحب أن تكون أمك .. ماذا تحب أن يكون أهلك جميعاً
لا شك ولا ريب بأنك ترغب بأن يكون الكل أهلاً للخيرونبعاً للمودة وفيضاً للحنان ومسلكاً للإسلام والإيمان ....
لا شك أنك لا تتحمل شوكة تشوك أحد أهلك ...
فلماذا أنا .. ؟؟؟؟؟؟؟
ألست أختك ... ألست مسلمة مثلك .... ألم يوصك رسول الله بي ...
لماذا تحب أن تراني في أبشع صورة يقشعر لها القلب المؤمن ويخاف ويوجل منها القلب المطمئن ..
لماذا ترغب برؤيتي دنيئة حقيرة تدوسني الأقدام وتشوبني الشوائب ؟؟؟
لماذا يا أخي ؟؟ أنا شدك الله أن تجيبني لماذا ؟؟
هل لأجل شهوتك الجامحة ؟؟ هل لأجل رغبتك الدنيئة ؟؟
هل لأجل شيطانك ؟؟؟ هل وهل وهل ؟؟؟
ألا تسمع ندائي ؟؟ لم لا تلبي دعائي ؟؟ بل لم لا تلبي نداء ربك ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم )
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )