في بحث علمي بالمركز القومي للبحوث بمصريستخدم صمغ النحل وهو أحد منتجات النحل في الطب الشعبي كعلاج لعديد من الأمراض وذلك لما له من خواص مضادة للالتهابات ومسكنة للآلام وواقية للكبد ومضادة للأورام والأكسدة، الى جانب دوره الفعال في معالجة مرض الصدفية بالاضافة الى قدرته على رفع مناعة الجسم ومحاربة الميكروبات.
وقد تمكن العلماء في المركز القومي للبحوث بالقاهرة من فصل أكثر من 150 مركبا من صمغ النحل أهمها مجموعة البولي فيتنول الفلافونويدات الاحليكونات والأحماض الفينولية واستيراتها الألدهيدات والكيتونات الفينولية ومركبات أخرى عديدة، كما ثبت أيضا احتواء صمغ عسل النحل على التربينات ومشتقات حمض السيناميك.
وتقول الدكتورة هناء حمدي، الأستاذ الباحث بقسم الهرمونات ورئيس الفريق البحثي، إن الأبحاث العالمية أكدت أن المستخلص الكحولي لصمغ النحل له فاعلية في علاج لثة الأسنان الملتهبة، حيث يساعد على التئام الأنسجة المصابة، وترجع هذه الخاصية المميزة لصمغ النحل الى احتوائه على الأحماض الأمينية بجانب الفلافونويدات والتي تؤول اليها معظم خواص صمغ النحل.
وأشارت الى أن الدراسة التي قام بها القسم قد ركزت على توضيح الآثار الجانبية الخطيرة لعقار الديكسا ميثازون وهو من مجموعة الأدوية الجلوكوكورتيكودية على مستوى بعض الهرمونات في ذكور الفئران البالغة وبالتالي استبيان الدور الواقي الذي يمكن أن يلعبه صمغ النحل في تعديل هذه الآثار الجانبية لهذا العقار في تنشيط المناعة وضعف التئام الجروح، بجانب حدوث خلل كبير في العظام نتيجة لتسببه في حدوث خلل في امتصاص عنصر الكالسيوم مما يؤدي لحدوث تضخم ثانوي في الغدة الجار درقية، كما يؤدي عقار الديكسا ميثازون ا
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )