جاء الإسلام بمعاملات تبعث على البر والرحمة، وتوثق روابط الألفة والمودة والمحبة، برعايتها تُنظم الأعمال، وتصلح الأحوال، وتستقيم شؤون العباد، وتسعد الأمة والأفراد جاء في الأثر عن علي رضي الله عنه قال: (الدين المعاملة). فالمسلم ينبغي أن يكون حسن المعاملة، جميل المعاشرة، صادقاً في قوله، باراً بوعده، أمينا في فعله، مخلصاً في عمله، يأخذ بيد الضعيف، ويعطف على الفقير والمسكين، ويواسي اليتيم، ويصفح عن المسيء، ويُحسن إلى الجار، ويكف لسانه ويده عن أذى الناس، يقول الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه: (المؤمن من أمنه الناس، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر السوء) رواه أحمد والبزار، نعم الدين هو حُسن المعاملة، وأداء حقوق الله وحقوق عباده، ولكن من الناس من يَجهلون مبادئ دينهم، وأسرار شريعتهم، ويُحافظون على أداء حقوق ربهم، فيكثرون من الصوم والصلاة، والحج والزكاة، ولكن يُهملون في رعاية حقوق الناس، قال رجل: يارسول الله إن فلانة تكثر من صلاتها وصدقتها وصيامها غير أنها تؤذي جيرانها قال: ( هي في النار) قال: يارسول الله فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصلاتها وأنها تتصدق بالأثوار(أي قطع الصوف) من الأقط(ما يُتخذ من مخيض الغنم) ولا تؤذي جيرانها قال (هي في الجنة) رواه أحمد وابن حبان.
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )