
جلست يوما في هدوء الليل مستيقظا وحدي اتذكر نعم الله علي الدائمة والمتجددة
متأملا في نعمة اسرتي التي احبها كثيرا,وإن الله عز وجل رزقني بزوجة صالحة احبها وتحبني,وهي من خير متاع الدنيا ,فأنا انظر إليها دائما فتسرني.
ولهذا اردت ان اكتب هذا المقال لعدة امور.....
• اولا .. التحدث بنعمة الله علي وتمنى حفظها ومداومة شكرها.
• ثانيا..هذا من باب حسن العشرة والإعتراف بالجميل لسكني وبعضي وهي زوجتي.
• ثالثا..لبيان معنى الحياة الزوجية.
• رابعا..إليكم إبنائى اقول احبكم.
سأبدء سرد المقال .............................. ....
دائما اخرج من بيتي إلى اعمالى إما في الصباح الباكر او في الليل تاركا ابتسامة جميلة على وجه زوجتي الحبيبة,فلا انسى تلك الإبتسامة ,ولا الكلام العذب الذى يقال عند الإنصراف إلى اعمالي.
فيظل طوال اليوم وجهها في مخيلتي مستحسنا فعلها متذكرا ملا مح وجهها ,وكأنها قمرا اطل في الليل المعتم ,فينير هو وحده ,فلا ارى غيره في طول يومي لظلمة من حولى وإنارة
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )