شاب في مقتضى العمر بعد ما أنهى المرحلة الدراسية وبعد ما عنى من صعوبات في الحصول على الوظيفة قررت أم خالد بتزويج أبنها الوحيد (خالد) فكان اختيار الابن أبنت العم
التي كان يتمنى خالد أن يجمع القدر بينهما منذ الصغر فوافقت الأم على الاختيار وكذالك الأب فذهب السؤال إلى العم فأتى الجواب بالموافقة فحدد موعد الزواج~ ~ ~ ~ ~ ~
في اليوم ذاته كانت الابتسامة لا تفارق من وجه خالد ومن حوله وكذلك الفرحة والشعور الذي ينتاب خالد في داخلة كأي شاب مقبل على مرحلة جديدة من عمره ........
والجميع من حوله فهذا يضحك .... وهذا ينصح...... وهذا يدعوا ...... وهذا يحاول أن يلعب بأعصاب خالد......والكل من الحول يحس بسعادة ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
فحان وقت الذهب إلى مكان الزفاف للاستقبال الضيوف وتلقي التهاني والتبريكات والدعوة الصالحة بالتوفيق لكل الطرفين..........
فذهب أحد أصدقاء خالد إلى غرفة خالد في الفندق فقرع الباب (( خالد لقد حان وقت الذهاب فأسرع لكي لا نتأخر على الضيوف)) ولكن خالد لم يرد فذهب الصديق إلى غرفة الانتظار في الفندق ظناَ منه أن خالد لم يجهز فطال الانتظار فذهب إلى الغرفة فقرع الباب مرة أخرى فلم يرد خالد فأخذ الصديق بلأتصال على خالد على الهاتف (الجوال) ظنا
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )