الحلقة الثالثة :
لما أحس أبو مصعب بصعوبة الوضع قرر يروح لمستشفى كبير ووكل أمره لربه ، وفي عيادة الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى الملك فيصل التخصصي البروفسور يدخل منظاره في حنجرة أبو مصعب التي يؤلمها دخول اليسير من الأكل فكيف بها أن تتحمل أذى هذه الآلات فإلى الله المشتكى أدخل المنظار في حنجرة المريض وأخذ يسجل ما يرى وأثناء دخول المنظار وعند انتصافه في حلق المريض إصطدم بشيء أعاق مجرى سيره فأوقفه الطبيب وأخبر مريضه عن ضرورة أخذ خز عه لذلك الشيء ومعرفة محتواه، أخذت الخز عه وكانت النتيجة بعد عشرة أيام لا تسألوا عن حال أبو مصعب وزوجته في تلك الأيام النفسية متدهورة وكل واحد في نفسه يقول بأسى يارب لا تحرمني منه ،أبو مصعب أخذ مفتاح سيارته بيروح للنتيجة أم مصعب بحنان ،لازم أكون معك وقت النتيجة أبو مصعب وقلبه منقبض:مقدر إلي تقولين بس معاي ولا منتي معاي النتيجة وحده ما راح نشوف إلا إلي الله كا
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )