* من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها كثير من المسافرين عدم الاستفسار عن الوضع الصحي في البلد الذي يقصدون زيارته مثلما يستفسرون عن أماكن السياحة والتجارة واللهو. وبذلك تكون احتمالات اصابتهم بالأمراض المتوطنة في تلك البلدان عالية.
إن ظهور عرض مرضي واحد فقط على المسافر وهو «الحمى» ذو دلالة صحية كبيرة وقد يكون علامة على مرض خطير يختلف بحسب الوجهة والبلد.
هذا ما أثبتته دراسة عالمية عن الامراض المتعلقة بالسفر، أجريت بكلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن، على حوالي 25 الف مسافر فحصوا في 31 عيادة طبية متخصصة في أمراض السفر والطب الاستوائي في القارات الست خلال فترة 10 سنوات، ونشرت نتائجها في مجلة الامراض المعدية السريرية، عدد 15 يونيو 2007 Clinical Infectious Diseases.
تشير نتائج هذه الدراسة إلى أن أخطر الأمراض التي يمكن أن تنتقل في السفر هو مرض الملاريا المنجلية الذي يجب أن يشخص ويعالج جيداً. و28 % من الأمراض كانت مصاحبة بحمى لمسافرين زاروا أصدقاء وأقارب لهم في جنوب الصحراء بافريقيا وجنوب ووسط آسيا واميركا اللاتينية، 26 % من المرضى المصابين بالحمى أدخلوا المستشفيات، وشخصت الملاريا في 21% من المصابين بالحمى، ثم يأتي بعد ذلك مرض حمى الضنك والجرثومة الطفيلية المرضية والتهاب الكبد، وتوفي اربعة من مجموع 12 وفاة بسبب الملاريا.
تؤكد الدراسة أن أكثر من 17 % من الأمراض المسببة للحمى كانت عدوى مرضية يمكن الوقاية منها، كأخذ الحبوب المضادة للملاريا للوقاية من الاصابة بحمى الملاريا مثلاً. وهذا يتم بواسطة التعرف على الوضع الصحي
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )