 |
إقتباس
|  | | | |
| | | |
| | اذا كان خيارك الأول (( الطفلة ))
الشخصية الحالمة - الغير واقعيه
ينظرون للحياة وكأنها جنه, يحبون المتع واللعب واللهو, يحلمون كثيرا وغير واقعيون,
لا يفكرون في الموت ولا الماضي ولا المستقبل, حاضرهم بسيط ولذيذ,
لا يعوفون المصاعب وإن واجهته يعاملونها ببيرود وتجاهل. لا يحلون المشاكل ولا يساعدون
لكن روحهم وقادة ومتحمسون لكل شي جديد ويملون سريعا. يحبون الخير و ينظرون بصفاء وسطحية للأشياء,
للناس من حولهم تأثير وللمجتمع سطوة كبيرة عليهم, منقادون للنظم والقوانين وإن حالوا كسرها أحيانا, يعتذرون بسرعه ولا يجاملون.
بإختصار, هولاء الناس يعيشون الحاضر بعبث. لا يفكرون كثيرا وإن كانت أحلامهم كبيرة,
يتوقون للنتائج الجميلة وتغضبهم النهايات السيئة. غير صبورون ولا يتحملون المتاعب. حياتهم مرحه شفيفه. | |
 | |  |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تسلم ياساحر على تميزك
موضوعك جميل جدا ومحير
الصراحة انا أحترت جدا قبل الأختيار
لكنى بعد تفكير أخترت الطفلة
وبعدها المرأة الحامل
لكن للأسف نتيجة الأختيار لا تنطبق على
ليس هذا غرورا
ولكن يمكن لكل قاعدة شواذ
أنا أخترت الطفلة ليس لأنها صعبت على او لأنها مازالت صغيرة ومن حقها ان تتمتع بالحياة
لكنى اخترتها لأنى أضع فى لااطفال أمل لحياة جميلة غدا
أخترتها لأنى ياست من الكبار ومشاكلهم ويأست من كونهم لا أرى فيهم امل لتغيير الواقع المرير الذى نعيشه
لكن الأطفال هم امل الغد
فى ظل مايروه من نت ومعلومات وتعلم
وعشان كدة أخترت المرأة الحامل لنفس السبب
لأنها أيضا تحمل طفلا صغيرا سوف يخرج للحياة غدا
ويعمرها
ويزيح اثار الماضى الاليم
هذا كان سببى فى اختيارهم
لذلك قلت لك ان الاختبار لا تنطبق نتائجة على
بالعكس انا أنسانه فعلا حالمة جدا وعندى أمل لغد
لكنى واقعية أكتر من كونى حالمة
وأفكر فى الغد أكثر من تفكيرى فى الماضى
وأحاول ان اطور من نفسى قدر الامكان
اما بالعلم او بالدين او بمحاولتى لتحقيق احلامى
لكنى لست عابثة ولا اشيل هم للماشى ولا الحاضر ولا المستقبل كما اظهرنى النتائج
عموما تسلم اخى ساحر مرة تانية
وبانتظار كل جديد وجميل منك
اختك مناى