نصائح طبية للأسفار البرية والجوية
نصحت «الأكاديمية الأميركية للحساسية والربو وعلم المناعة» أن يتخذ المصابون بأمراض الحساسية أو الربو بعض الاحتياطات قبل شروعهم في السفر أو قضاء العطلات بعيداً عن منازلهم، وقالت إن من فائدة ذلك تقليل احتمالات التعرض لانتكاسات أو إثارة نوبات من حالات الحساسية أو الربو خلال فترة الأجازات.
* السفر براَ وتتضمن إرشادات الاكاديمية الصادرة في 28 مايو (ايار) الماضي، العناصر التالية للاسفار البرية:
ـ قبل ركوب السيارة والبدء في رحلة سفر برية، عليك بتشغيل مكيف هواء السيارة، أو مدفئتها، وكذلك فتح النوافذ لمدة لا تقل عن عشر دقائق، لأن ذلك يعمل على تفريغ هواء المقصورة من الغبار والفطريات التي ربما كانت عالقة بأجزاء من المقصورة أو بأنابيب أنظمة أجهزة التكيف البارد أو الساخن.
ـ لو كان المرء يُعاني من حساسية للغبار أو للقاح الزهور والنباتات، فإن عليه قفل النوافذ طوال الرحلة والاعتماد على مكيف الهواء.
ـ يُمكن العمل على تقليل نسبة التعرض للغبار أو المواد المهيجة العالقة في الهواء من خلال السفر في الرحلات البرية في أوقات الصباح الباكر أو في المساء والليل. وعللت فائدة ذلك بأن نوعية الهواء أفضل آنذاك، إضافة إلى تدني احتمالات الاختناقات المرورية المصحوبة بارتفاع نسبة تلوث الهواء.
ـ ومما يستحق المحاولة هو طلب السكن في غرف بالفنادق مزودة بأنظمة الوقاية من الحساسية. أما من لديه حساسية من عفن الفطريات، فعليه الحرص على اختيار غرف مشمسة وجافة وبعيدة عن برك السباحة الداخلية أو نافورات الماء الداخلية في الفنادق.
ـ منْ لديه حساسية من أنواع معينة من الأطعمة، فعليه الحذر الشديد عند تناول الوجبات التي تُقدمها
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )