حذرالإسلام المسلمين من سوء اختيار الصحبة و بالذات رفقاء السوء، الذين يجاهرون بالمعاصي ويباشرون الفواحش دون أي وازع ديني و لا أخلاقي لما في صحبتهم من الداء، وما في مجالستهم من الوباء، وحث المسلم على اختيار الصحبة الصالحة و الارتباط بأصدقاء الخير الذين إذا نسيت ذكروك، وإذا ذكرت أعانوك.
ومن الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها الصديق حتى يكون صديقاً صالحاً: الوفاء- الأمانة- الصدق- البذل- الثناء- والبعد عن ضد ذلك من الصفات. والصداقة إذا لم تكن على الطاعة فإنها تنقلب يوم القيامة إلى عداوة، كما توضح الأيات والأحاديث. { الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ } [الزخرف:67] و { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ } الآية. نزلت هاتين الآييتين الكريمتين في أمية بن خلف الجمحي، وعقبة بن أبي مُعَيْط، وذلك أن عقبة كان يجالس النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت قريش: قد صبأ عقبة بن أبي معيط، فقال
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
بارك الله فيك أخي الكريم فعلا معاشرة أصدقاء السوء أو التكثير من أصدقاء السوء ينسون الإنسان في الصديق الحيقيقي الصالح الأمين
و الدليل في زماننا و تجربتنا مع الوقت
يعطيك ألف عافيه و ما تحرمنا من مواضيعك الجميلة
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم اهدي قلوبنا واهدي اصدقائنا واجعلهم لنا نعم الاخوان وارزقنا الصديق الصالح واخواتنا وبناتنا وابنائنا اللهم اهدي قلبي واغفر لي ولسائر المسلمين
والله اخي الكريم اني احبك في الله حقا واسأل الله ان يجمعنا علي خير انه ولي ذلك والقادر عليه آمين
وقال مالك بن دينار: إنك إن تنقل الأحجار مع الأبرار، خير لك من أن تأكل الخبيص مع الفجار. وأنشد:
وصاحب خيار الناس تنج مسلمــا
وصاحب شرار الناس يوما فتندما
اخى الحبيب
لو كانت الايام تحكى حبها
لحنت اليكم امتع الازمان
لكنها صمتت
لترسل ودها
فيضاً من الدعوات للرحمن
الهم هذا صفيك من عبادك فرضا عنه يارب
وامنحه فسيح جناتك
بلغته هذه الننُقلات منك بمنه
فبلغه الجنان مغفورا خطاياه