نهدي هذه الكلمات,التي نسأل الله أن تنفعنا يوم لا ينفع مالا ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
أيها الأب الكريم أيتها الأم العظيمة لاتنسيا أننا في هذه الدنيا في دار إمتحان ,وأن النتيجة إما جنة وإما نارأعذنا الله منها.
وكثير من الناس ظن أنه عن الدنيا غير راحل,وإنه إن تحدث عن الموت فإنه لايخص نفسه بذكره,وإن خص نفسه بذكره في يوم نسيه في أيام كثيرة.
فوالله إن الموت لحق , وإن نعيم القبر أوعذابه لحق, وإن البعث لحق, وأن الوقوف بين يدي الله والسؤال عن كل كبير وصغيرلحق.
فماذا أعددنا للإجابة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وماذا أعددننا ليوم تشيب من هوله الولدان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وماذا أعددنا ليوم تفضح فيه الخلائق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فلا إله إلا الله من يوم اليوم فيه بخمسون ألف سنة مما تعدون, ولا إله إلا الله من يوم تلقى فيه كتابا لايترك صغيرتا أوكبيرتا إلا أحصاها.
ولا إله إلا الله في يوم أنت أخذ كتابك أما بيمينك, وأما بشمالك .
ولا إله إلا الله من يوم تزف فيه إلى جنة عرضها كعرض السموات والأرض أعدت للمتقين, أو تجر على وجهك إلى ناروعذاب السعير,
أعذنا الله منها.