جريمة بشعة هزت اركان القرية الهادئة بمحافظة الفيوم المصرية حيث اكتست البيوت بالسواد وامتلأت القلوب بالرعب والخوف من مستقبل مظلم لا يعرف احد كيف سيكون مداه خاصة وانها المرة الأولى التي يقع فيها مثل هذا الحادث.
جريمة بشعة هزت اركان القرية الهادئة بمحافظة الفيوم المصرية حيث اكتست البيوت بالسواد وامتلأت القلوب بالرعب والخوف من مستقبل مظلم لا يعرف احد كيف سيكون مداه خاصة وانها المرة الأولى التي يقع فيها مثل هذا الحادث. صراخ في فجر احد الايام جاء من بيت احدى اسر القرية ايقظ الجميع من سباتهم فقد كانت الأم تلفظ انفاسها الاخيرة وأرادت ان تكون القرية كلها شاهدة على بشاعة ابنها الذي لفظت انفاسها بيديه الكل في حالة ذهول من مشهد مأساوي حيث جثة الأم ممزقة تماما بسكين وساطور في يد ابنها الذي بدا هادئا جدا وكأنه لم يقتل اعز وأغلى الناس. كاد اهالي القرية ان يفتكوا به لولا تدخل الشرطة في الوقت المناسب حيث فرضت كردونا على منزل القتيلة واقتادت القاتل الى حيث التحقيق معه. امام المحققين وقف الابن القاتل يروي اسرار الليلة الاخيرة في حياة والدته وكأنه يسرد حكاية قرأها ببساطة هكذا يؤكد انه قتل امه ليخلصها من كفرها وان الفكرة التي راودته كثيرا لم تكن وليدة اللحظة بل هي وليدة الشيطان الذي زرع في عقله وسيطر على وجدانه بفكرة ان امه كافرة تستحق القتل. واستطرد نشأت بين اخوتي وامي بعد وفاة ابي وكنت الاصغر بينهم فكل منهم تزوج وأصبحت له حياته الخاصة وعشت مع امي الى ان التحقت بالجيش وفي هذه الاثناء تعرفت على مجموعة من الشباب اكدوا لي ان كل ما يحدث حولنا هو من قبيل الكفر والشرك وان علينا ان نبدأ بأنفسنا وبمن يعيشون معنا.. علينا ان نغير من سلوكهم الكافر فإذا لم يرتدعوا فإن القتل هو جزاؤهم وقد كان
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )