الحلقة الثانية من سلسة مهارات المربي: حسن الصّلة والمودة
حسنُ صلتك بالمتربّي هو رصيدك في نفسه، والذي تغطي من خلاله أي نقص أو جفاء أو خطأ أو تكليف في علاقتك معه.
- لا تلقي ببذورك قبل أن تهيئ في صاحبك مكاناً منا سباً لإنباتها حتى تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.
- المربّي الناجح هو من يَعُدُّ حسن الصلة والمودة جزء من أهدافه، وليست وسيلة إلى أهدافه فحسب.
- لا يتقبل الناس ما عندك لمجرد أنه الحق والصواب، وإنّما بعد أن تمهّد لهذا الحق والصواب بحسن الصلة والمودة؛ ذلك أنهم قليلون هم أولئك الذين يطيقون أكل طعام ما، مهما كانت جودته؛ من على مائدة متسخة وصحون قذرة.. فالجوهر الجيّد لا يستغني عن المظهر الجيّد كذلك.
- فكّر في مدعوك، قبل أن تطلب منه أن يفكر في دعوتك، إنه حينئذٍ فقط سوف يشعر أنه جزء من دعوتك واهتمامك.. ومن ثم يشاركك الدعوة التي هو واحد من أفرادها وروادها في آن واحد.
- قد يتطلب حسن الصّلة بالمتربي حسن الصلة بمن حوله كذلك، فالناس كما أنّهم يحبون أنفسهم فإنهم يحبون كل ما يخصهم وينتمي إليهم في الغالب.
- لا تجعل رصيدك الذي تسحب منه في علاقاتك مع المتربي هو مقام الأستاذية وإنما أضف إلى ذلك الرصيد من خلال علاقة المودة وبعد ذلك هو بنفسه سوف يقلدك ذلك الوسام.
- خطأ كبير يقع فيه بعض المربين عندما يعتقدون أنّ حسن المودة والصّلة تنحصر حاجتها
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )