السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم انصر الاسلام والمسلمين واعلي بفضلك كلمتي الحق والدين
عنوان مشاركتي بأذن الله تعالي أدب الحوار في الاسلام
لاشك ان الامم الاخلاق ما بقيت فأن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا ,كذلك ما كان الله مزيل نعمة انعمها علي الانسان الا بعمله مصداقا لقوله ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم ولاشك ان الادب في الحديث من أكثر الصفات التي افتقدناها في عصرنا الحديث وخصوصاً بين الاباء والابناء وكذلك بين افراد المجتمع كله وانا هنا اسوق لكم مثالين رائعين لأدب الحوار وهما لخليل الله ابراهيم عليه السلام والخضر الرجل الصالح الذي ذهب له سيدنا موسي عليه السلام ليتعلم منه
الأول نجده في قصة الخضر مع سيدنا موسي في سورة الكهف في قول الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم (اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا , وأما الغلام فكان ابواه مؤمنين فأردنا أن يبدلهما ربك خير منه زكاة واقرب رحما , واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان ابوهما صالحاً فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن امري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا )
انظر الي قوله في ختام الاية الاولي فأردت ان اعيبها هنا نسب الامر الي نفسه في اردت عيب السفينة مع ان الله هوالذي اراد ذلك وذلك تأدباًَ منه مع ربه في ان ينسب الي ربه الضر وهونفس الامر في الثانية مع ان استبدال الفاسد بالصالح خير الا ان ظاهره الشر فقال اردنا
اما في الاية الثاثة فقد قال اراد ر
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )