الأميركيون يقومون اليوم بتجارب جريئة وطموحة، قد يأنف البعض منها لدينا ويرى فيها تخلفاً طبياً، في استخدام العسل للعناية بالجروح كوسيلة معتمدة في المستشفيات لمعالجة الجروح لدى الحالات المعقدة والصعبة الشفاء. ويعتزم الباحثون من جامعة ويسكنسون ـ ماديسون في مادسون بالولايات المتحدة البدء في دراسة واسعة حول استخدام العسل في معالجة القروح الناشئة لدى مرضى السكري. ويأتي المشروع العلمي الأميركي بعد اعتراف الأطباء من جامعة بون في ألمانيا، بأنهم يستخدمون العسل منذ عدة سنوات وبإيجابية عالية النتائج في معالجة الجروح والقروح المستعصية والمُصابة بأنواع عنيفة وشرسة من الميكروبات المقاومة لشتى أنواع المضادات الحيوية، وفق تصريحات الدكتور ارني صيمون وزملائه الأطباء من قسم الأورام بمستشفى بون للأطفال، والتي أكدوا حينذاك فيها أن أكثر من 24 مستشفى في ألمانيا يُستخدم من قبل أطبائها العسل لمعالجة الجروح. وأنهم يعتزمون إجراء مزيد من الدراسات الواسعة، لبحث تأثير العسل ومقارنته مع الوسائل الأخرى في معالجة الجروح والقروح المستعصية.
كما يأتي المشروع بعد أن نشرت المجلة الدولية لجروح الأطراف السفلى، الصادرة من الولايات المتحدة، في إبريل (نيسان) الماضي، بحث مراجعة للباحثين من جامعة ويكاتو بنيوزيلندا حول استخدام العسل في معالجة الجروح. وتم فيه عرض نتائج 22 دراسة شملت أكثر من ألفي حالة للجروح، إضافة إلى 16 دراسة أخرى على حيوانات التجارب. ووجدوا أنها تشير بالجملة إلى إيجابية فائدة العسل كغطاء للجروح عبر آليات عدة.
* ملاحظة طبيبة أميركية الواقع أن استخدام العسل على الجروح بغية تسريع شفائها هو ممارسة طبية قديمة منذ آلاف السنين، لكن مع ظهور المضادات الحيوية الحديثة، تأخرت أبحاث الطب الحديث في هذا
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )