لو ذابت النفوس أسى وحزنا ، وفاضت الدموع ألما وحسرة على ما فاتها من رؤية وجه النبي صلى الله عليه وسلم
لما لحقها في ذلك ذم او وصل اليها ملام .
آه .. يا أيها السيد الكريم : هل تصورت كم فاتك من الخير ، وكم تجاوزك من البر بفوت رؤية وجه أكرم الخلق وسيدهم بابي هو وأمي عليه الصلاة والسلام .. وهل جلست يوما لتأمل ذلك فحزنت وضاق صدرك وسال على الخد دمعك .. ليس والله ما فات بالأمر الهين ، والشيء السهل .
اذا لم يخطر ذلك ببالك فراجع نفسك حين تزعم أنك تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
آه لو كانت المنى تفيد المتمني أو تعيد له ما فقد أو تحقق له ما يريد إذن والله لأكثرنا من الأماني وما توانينا عن
ذلك ساعة من نهار او ليل ولفدينا ذلك بما نملك ولفديناه بالآباء والأمهات
والبنين والبنات .
لكن ومع ذلك ومع ما فاتنا من الخير برؤية وجهه الكريم عليه الصلاة والسلام فإن عزاءنا بأنه تمنى رؤيتنا عليه
الصلاة والسلام حين قال يوما عند أصحابه
وددت لو أني رأيت إخواني ) فقال الصحابة رضي الله عنهم : أو لسنا إخوانك يارسول الله قال : ( لا أنتم أصحابي وإخواني قوم يأتون بعدكم يود الواحد منهم لو رآني بأهله وماله للصابر منهم أجر خمسين ) قالوا منا ومنهم يارسول الله قال : ( منكم ) او كما قال بأبي هو وأمي ..
ما أشد فرحنا بهذا الحديث يا أيها السادة الكرام وما أعظم الفضل فيه
.. لكن ليطبق كل واحد منا ما في هذا
الحديث على نفسه وهل تحقق الشرط الذي فيه علينا حتى يتحقق المشروط ؟ لعل وعسى .
يا أيها السادة : ثم عندما يتمنى الو
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )