مقدمة سلسلة مهارات المربي
الحمد لله وبعد...
عندما يحمل شخص ما رغبة صادقة في التأثير على من حوله فإن هذا لا يعني أنه سيحقق هذا التأثير ولابد...
إنه فقط خطا الخطوة الأولى للتأثير!؟
فليست الرغبة والهمة إلا القوة الدافعة لتحريك العربة،، وتأتي المهارات لتوجيه هذه العربة نحو الوجهة والهدف المراد عند سائقها.
وإنه مما يؤثر تأثيراً - بالغ السلبية أحياناً - على تربيتنا للآخرين، أن نمارس التربية سليقة وعادة لا مهارة وعلما، بل يزداد الأمر سوءاً عندما يخطر عند بعضهم أن التقعيد للتربية هو تعقيد لها، وتضييع لصفائها ويسرها وتلقائيتها، ولربما استُدِل على ذلك بتربية الآباء والأجداد العفوية، وقد غاب عن هؤلاء اختلاف البيئات، وتعقد المطالب، بل وبعض الآثار السلبية - أحياناً- لتلك التربية التلقائية والتي تصبغ المتربي في الغالب بواقع المربي لا بالمفروض منه!، فتتلون من لون لآخر، بل وتتغير الأساليب التربوية عند المربي نفسه في أحوال متطابقة بشكل متناقض.!!
وتأتي هذه المهارات، أو لنقل الإشارات التربوية، لتقديم آليات، ورؤى، وأفكارا حول مهارات يحسن بالمربي أن يملكها لتكون عوناً له - بعد الله تعالى- في الوصول إلى هدفه.
ومما شجعني على نشرها أنها عُرِضت على مجموعة من أهل الاختصاص، فاستحسنوها في الجملة، ونبهوني إلى عدد من
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
اخي الحبيب المحب قل بل ندر من نرى انه يهتم بهذه المسائل التى تتعلق بالتربية سواء تربية الفرد او الجماعة اي تربية النفس وتزكيتها او تربية الأبناء او وضع القواعد والأسس السليمة التي ينهل منها المجتمع لبناء اخلاقيات سوية وليست معوجة في جميع المواقف في التعامل مع الفرد او المجتمع.
ولذلك اقول لك اخي المفضال استمر استمر وواصل وابذل الجهد وحث السعي وانهل من ماء عذب لكي ينموا في حقلك زهور وورود بروائح زكية ,وترى ثمار يانعة من بذرك وغرسك ثم قم بزراعة في حقول من حولك, فبادر وابذر وشمر سعديك ولايضرك الشوك فاقتلعه وابذر واروي مكانه فسوف يزدهر الورد بإذن الله ولا تستبطىء ثمرتك وتمم الري.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ان ما يرسي له حقاً في تلك الايام ان وظيفة المربي اوكلت الي من لا يستحق اقصد الدادة واذا علمنا ان معظم الدادت والخادمات غير عربيات ولا يعرفون العربية ولايتواصلون مع الابناء فكيف سنربي ابنائنا ومما زاد انها اصبحت عمل مستحقر مع انها كانت في عصور الاسلام الزاهية من ارفع المناصب وكان الخلفاء لايوكلونها الا لأهل العلم لتربية ابنائهم فلا حول ولاقوة الا بالله فأين ذهب المؤدب اللهم رد المسلمين الي دينهم مردأ جميلا آمين
استمر استمر وواصل وابذل الجهد وحث السعي وانهل من ماء عذب لكي ينموا في حقلك زهور وورود بروائح زكية
ماشاء الله عليك
أنت ممن يجيدون أختيار مواضيعهم
فليس غريبا عليك ان تهتم بمثل هذة المسائل
بارك الله فيك وأثابك خير الثواب
بأنتظار حلقاتك التى سأتابعها بأهتمام خااااااص
اختك مناى