عندما يتحول الحب إلى كره
عندما يتحول التعاطف إلى ظلم
عندما يتحول الحنان إلى حقد
عندما تجد أن كل المعاني الجميلة داخلك تحولت إلى أضدادها
عندما يؤلمك ويعذبك ويحطمك هذا الشعور فلا تستطيع تغيره
عندما تشعر بالذنب لإحساسك هذا ولا تستطيع تبديله
عندما تبحث في داخلك عن مساحة للعفو والتسامح فلا تجد لهما محلاً
عندما يطغى غضبك على كل خلية من خلايا جسدك فلا تجد ما يهدئه
عندما تشعر بأن ناراً تستعر بداخلك يزداد لهيبها يوماً تلو الآخر دون أمل في الإنطفاء
عندما تتراكم الهموم هماً هماً لتكون تلالاً تجثم على صدرك فلا تملك من ثقلها حتى التنفس
عندما تنشد الراحة فلا تلقاها
عندما تبحث عن الهدوء فلا تجده
عندما تسعى للأمان فتفتقده
.
.
.
.
.
.
تذكر بأن هناك خالق عظيم
رؤوف رحيم
يسمع شكواك
وينتظر دعواك
قادر على أن يفرج همك وبلواك
إليه التجأ
وإليه تضرع
فهو القائل في كتابه الكريم
”أم
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
والله يا اخى الحبيب استشعر انك لمست اوطار داخل النفس البشرية بهذه الكليمات الطيبة وكأنك صارخ يكول كفاكى دنو ايته النفس ورتقى الى المعالى تعلمى الحب تعلمى التعاطف تعلمى التسامح كونى محسنة الا يكفيكى ان تكونى قريبة من الرحمن الرحيم.
طبت اخى الكريم وطابت اوقاتك ودمت على الحق عونا لاخوانك