(دولة سيراليون)
وجدتهم يلعبون ويركضون حول قِدْرٍ موضوع على النار ، صغار أبرياء لا يعرفون للفقر معنى ولا للتعاسة اسماً ، حفاة عراة ، لا يملكون شيئاً يسترون به عوراتهم ، فكلّما يعرفونه في هذه الدنيا هي هذه الحياة التي تعودوا عليها وتلك الرائحة التي تفوح من ذلك القدر الذي يغلي بشيء ما تحركه الأم من حين لآخر ، فما هو ذاك الشيء الذي كان الأطفال ينتظرونه حتى يسدّوا به جوعهم ؟ لم يكن ذلك الشيء أرزاً بخارياً ولا كبسةً تركياً ولا معكرونة إيطاليةً .. بل كانت أوراقاً من شجر ينبت في تلك المناطق الصحراوية جمعتها الأم بشق الأنفس ، وهي الآن تطهيها لتقدمها لأطفالها الأبرياء عشاءً يجعلهم صابرين على الجوع إلى الغد .
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )