(إحدى الدول الإفريقية)
تكثر السرقات في هذه البلاد وينتشر قطاع الطرق على طول الخطوط الموصلة بين مدنها ، ولكن ليس بأيدينا حيلة ، فالأيتام ينتظرون مستحقاتهم ولا يصبرون على الجوع والفقر الذي يطاردهم ، ولا بدّ لرجال هيئة الإغاثة من المغامرة في أدغال إفريقيا ، فهم قد سلموا أمرهم إلى الله وخاطروا بأنفسهم من أجل سدّ الأفواه الجائعة والأجسام العليلة عسى الله أن يتقبل منهم تضحياتهم .
وهكذا كان وفد هيئة الإغاثة سائراً في منطقة نائية لتسليم مستحقات الأيتام في قرية قريبة إذا بها تجد نفسها – فجأةً – داخل حصار من قطاع الطرق المدججين بأنواع من السلاح ، أوقف السائق السيارة والتفت إلى رئيس الوفد بنظرات كلها خوف ووجل واعتذار ، ولكنه وجد رئيس الوفد في هدوء وسكينة ولسان حاله يقول : (لا تحزن إن الله معنا) .
اقترب رئيس العصابة من رئيس الوفد شاهراً سلاحه وأمره أن يخبره بما عنده من المبالغ ، فأخبره رئيس الوفد في هدوء أنّ معه كذا وكذا من المبلغ ، مختاراً الصدق في القول لأنّ الصدق منجاة ، فلم يصدّق رئيس العصابة أذنيه ، لأنّ المبلغ كان كبيراً جداً ، وأمر رئيس الوفد بتسليم المبلغ فوراً لرجاله الذين سال لعابهم أيضاً من سماع صلصلة الذهب هذه ، غير أن رئيس الوفد رفض تسليم المبلغ قائلا : لم نقطع كل هذه المسافة الطويلة من بلادنا إلى دياركم نحمل هذا المبلغ ونحافظ عليه ونتحمل من أجله ا
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )