كانت صغيرة عندما شاهد أحد الكفلاء صورتها في استمارة يتيم لدى مكتب من مكاتب هيئة الإغاثة الداخلية ، فأعجب بها أيما إعجاب ، فقد بدت له خجولة بريئة ، يزيد الحياء جمالاً إلى جمال هذه الشقراء الصغيرة ، فبادر بكفالتها ثم صرف لها الكثير من اهتمامه على الرغم من انشغالاته ، فهو رجل أعمال مشغول ، فكانت الهيئة توافيه بالتقارير الدورية عن يتيمته التي كانت تنمو شيئاً فشيئاً مع استمرار هذه الكفالة وما صاحبها من اهتمام وعناية ، وعندما بلغت اليتيمة سن الزواج قصد الكافل مكتب الهيئة يخبر المسؤلين فيه عن رغبته في ضم هذه اليتيمة إلى أسرته وذلك بعقد قران ابنه الشاب عليها ، فهلل المسؤلون وكبروا وحيوا فيه هذه الأبوة وشكروا له هذه الرغبة ، وزودوه بعنوان مكتب الهيئة الخارجي في بلاد اليتيمة .
وبالفعل سافر الكافل برفقة ابنه إلى بلاد اليتيمة ، وبواسطة مكتب الهيئة هناك وصل الكافل وابنه إلى اليتيمة التي كان قد احتضنها برعايته وشفقته الأبوية سنين طويلة ، ومن ثم طلب يدها من وليها لابنه الذي كان يرافقه ، وكم كانت فرحة ولي اليتيمة عظيماً عندما وجد أحداً من سكان الحرمين الشريفين يسأله يد وليتها ، وهكذا تم عقد القران بين ابن الكافل الشاب وبين هذه اليتيمة ، وكانت هيئة الإغاثة الإسلامية حلقة وصل بين هذا الكافل وبين هذه اليتيمة على الرغم من بعد الديار واختلاف الأوطان .
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )