ســـــرت علــى أعتاب الــــزمــــن
التفــــت يمنـــــــة ويســـــــرة
فإذا بــــــــــي أرى شيخاً بانــــت تجاعيـــده
وشابـــاً تميــــز بنضارة بشرتــــــه مــع بعــض ملامــح التعــب
وطفـــــل قد ولـــد للتــــــو فتميـــز بنضارتـــه و نقاوتــه
تأملـــــت الوجـــــوه الثلاثـــــــة
فقلـــت هذه هــــــي الحيـــاة قد صورت أمامـــــــي
مرحلة الطفولـــة
فأول ما يـــــولد الإنسان يكـــون رائـــع الوصـــف
نقـــــي السريــــــرة .. لا يعانـــــي من أي ضغوطات
يجـــد الحـــب و العــطف من جميـــع المحيــطيــن بـــه
مرحلة الشباب
ما يلبــث أن يكبـــر قليـــلاً
حتــــى تبدأ الحيـــــاة تقتحـــــم طريقــــه بصعوباتهـــا
فيحاول أن يتحكـــم بهـــا وأن يمســك بزمـــــام الأمـــــور
فإما أن يصـــل إلى مبتغاه ويــــواجــــــه الحياة
بكــــل شجاعــــــة وإقدام
وإما أن يتهــــــاون .. فيبدو كالطفـــــل
الذي لم يتمكـــن من إكمال المسيـــــــر
ومــــع هـــذا يحــاول البحـــث جــاهداً
عــــن مـــن يهديـــــه إلى جـــــادة الطريــــق
مرحلة الشيخوخه
بعدهــــــا يعـــــود الإنسان من جديـــــد إلى
:: عالم الطفـــــولة ::
المتمثــــل في شيخــــوختــــــه
فيحن إ
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )