بسم الله والرحمن الرحيم
والصلاة على أشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم
رُوِيَ عن أبي جعفر قال: "خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم فذكر له صغرها، فقيل له إنه ردك فعاوده، فقال له علي: أبعث بها إليك فإن رضيت فهي امرأتك، فأرسل بها إليه، فكشف عن ساقيها فقالت: أرسل، لولا أنك أمير المؤمنين لصككت عينيك" وفي رواية "للطمت عينيك".
المتأمل لقصة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - ،ورغم إنها قصة ضعيفة سنداً كما ذكر العلماء ليجد أنها مثالاً للتربية الإسلامية ، فعلى الرغم من حداثة سنها تأبى أن يرى فيها إلا وجهها وكفيها .. وهذا ما يجوز أن يراه الخاطب من خطيبته..
فأين نحن من أم كلثوم في هذا الزمان الذي ضاعت فيه كثير من القيم والمثل؟ فأصبحت المرأة سلعة رخيصة تباع وتشترى ..صحيح أنها لم تكن تباع في أسواق النخاسين كما في السابق ولكنها هي من رضيت على نفسها الذل والهوان .. وإن ما يحزن القلب ويدميه أن نرى بعض بنات المسلمين وقد خرجن من بيوتهن متبرجات ومتعطرات ..
وقد ورد التشديد في الطيب للنساء ، فقال عليه الصلاة والسلام :" أيما امرأة استعطرت فمرّت بقوم ليجدوا ريحها فهي زانية ". رواه الإمام أحمد وغيره .
ولم تكتف الفتاة بذلك بل أنها أخذت تلبس أضيق الثياب وقد حدد مفاتن جسدها ..ناهيك عن الملابس الشفافة وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :"صنفان من أهل النار لم أرهما نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " رواه مسلم
والغريب في الأ
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )