يشهد الحقل الطبي نجاحاً عطيماً في احتواء أمراض القلب، وذلك نتيجة لتطور تقني وكيماوي في جهاز ضخم للتصوير، ولظهور أدوية فاعلة، ولكن قبل الشرح في الأسس العلمية لهذا الجهاز الذي بلغ سعره ثلاثة ملايين دولار أمريكي، علينا أن نتعرف عليه .
إذا شبهنا الجهاز بألة تصوير عادية لأخذ الصورة في واحد على مئة من الثانية، وهذه سرعة مذهلة تفوق ما هو معروف عن سرعة غيرها من أجهزة فإن المغناطيس المولد الموجود في الجهاز يفترض أن يعمل بقوة كهربائية عالية، كذلك فإن في الجهاز موجات أو مولد الموجات الراديو الطويلة .
للنوبات هويات مميزة: لكن النوبات الكيمية مثل الهيدروجين والأوكسجين وغيرها، قدرة الدوران في مجال مغناطيسي، وامتصاص طاقة الراديو، وكل نواة تختلف عن غيرها في إنها تمتص الطاقة المذكورة على حد معلوم من القوة المغناطيسية فلا تتساوى اثنتان في هذا الحد، عندما يتم الامتصاص، تتغير وجهة الدوران، إذ ينقلب محور توجهها، فإذا كانت النواة مثلاً تدور مثل عقارب الساعة، فستدور عند الامتصاص من الجهة الضد، ولابد من التذكير بإن شكل مجال الدوران هو بيضاوي، المهم أن العلماء يستطيعون قياس وتحديد الرقم لكن نواة، فيكون هذا فريداً لها، وبها .
مطياف مغناطيسي: إذن مثل مطياف يعيش الجهاز بحسب مواصفاتها المغناطيسية، بينما المطياف الضوئي، يميز المواد بحسب امتصاصها لطاقة صوتية مرئية أو غير مرئية، كما أن العين ترى الموجات الضوئية المرئية، مثل ما يسمى بالأحمر والأزرق، متميز الإنسان لون الدم من لون الحبر المعروف .
جو النواة وأثره : لأن النواة تتحرك من جهة إلى جهة بفضل المغناطيس، سمى الجهاز أو النهج (التصوير بذبذبات النويات المغناطيسية) ثم إن نقطة التغير،
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )