 |
إقتباس
|  | | | |
| | | |
| | السلام عليكم أحبتي
بتزكروا مشكلتي اللي ساعدتوني بحلها ؟؟
حاولت أطبق نصايحك أخي الكريم ( فارس )
بس للأسف ما جابت نتيجة
وخصوصي لما طبقت صفة ( المستمع ) .. الكل صار يقلي : ليه ما عم تحكي ؟
حاكينا ؟ شو زعلان من شي ؟ ليه ساكت ؟
انا ما انخرست .. بس قللت حكيي ، متل ما قلتولي بالضبط
المهم .. تعرفت على 4 أشخاص
الأول ( فهد ) ،، كان عندو متل مشكلتي ، بس تخطاها
تخطاها بالتطنيش = ( انسى اللي راح )
وواحد اسمه (اسلام ) ، معي بالمركز الصيفي
أما الباقي ، هما : (أنس ) و ( فرات ) ، معي بالمدرسة الصيفية
أنا بس حبيت أطلعكم ع آخر مستجداتي | |
 | |  |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سعدنا بردك اخي الكريم المحروق
واطلاعنا على هذه النتائج المشجعه
ولك كل الشكر على تواصلك
في البدايه حصولك على 4 اصدقاء خلال هذه الفتره امر ايجابي جدا
ويدل على التغير الايجابي الذي حصل لك
فهنيئا لك بهم وعلى ارادتك القويه
وكذلك دخولك للمركز الصيفي فالصداقات لاتتكون الا من خلال التجمعات سواء في مدرسه او غيرها
ولكن هناك نقطه صغيره اودك تنبهك لها
الاوهي
الاستماع
بالفعل طلبنا ان تستمع لغيرك بانصات
ولكن لو اضفت للاستماع بعضا من
التعليقات
حتى يشعر الطرف الاخر انه مرغوب في حديثه وانه ممتع وليس ممل
مثلا
ان تشيد باسلوبه او تعلق على الحادثه التي ذكرها
تذكر حادثه مشابهه لها حدثت لك باختصار
ولكن يجب ان تنتبه ان اصحابك ليسوا نسخه طبق الاصل من بعضهم
فهناك اشخاص يريدون ان تستمع لاخر كلمه لديهم ثم تقول رايك لهم
وسيعتبرون مقاطعتك لهم لعدم الرغبه في اكمال الحديث
والعكس هناك اخرين يفضلون ان يتم التعليق على كل حادثه في كلاهم لان هذا بالنسبه لهم تعبير عن اهتمامك بمايقولون وتحمسك لكي يكملوا المحصله انك يجب ان تعرف من تخاطب والطريقه التي يحبها
والخطوه الاولى كما اشار الاخ فارس الاستماع المنصت فمن خلالها سوف تتعرف على الشخص اللذي امامك
الجميل في الامر ان اصحابك هم من نبهوك على هذه النقطه وهذا في حد ذلك امر لصالحك
لانه لولم يتم تنبهك لما علمت بهذه النقطه
في النهايه ان اكثر شيء يعمق العلاقات هو وجود اهتمامك مشتركه فاذا احسسست ان صديقك يهتم بشيء معين فحدثه عنه واطلع عليه ومارسه معه لو كانت لعبه مثلا
ولكن لايعني هذا ان تهمل نفسك وتهتم بالاخرين كليا بل اطلعهم على اهتماماتك
والاهم الح الى الله بالدعاء ان يجعلكم اخوان في الله ليظلكم الله في ظله يوم لاظل الا ظله