في إحدي الكاليات المصرية كانت هناك فتاة تدعي ندي, كانت تلك الفتاة من أجمل فتيات مصر, فكانت بارعة الجمال, فارهة القوام, خفيفة الظل, لها بسمة دائمة علي وجهها لا تفارقه أبداً حتي في أحلك الأوقات.
كانت تلك الفتاة تصلي صلاة دائمة بدون الحجاب لعدم معرفتها لضرورة لبس الحجاب أصلاً, وذلك لسؤ تربيتها الدينية, حيث أن والديها كانا مشغولان في أعمالهما ولم يباليا لطفلتهما.
كانت تسير كاشفة شعرها تعيب علي الفتايات المحجبات خاصة المنقبات, حتي ذلك اليوم الذي كانت به ندوي تحضرها بالجامعة عن الحجاب, فعندما دخلت وجدت أن كل الفتيات الموجودة محجبة إلا هي, فتعجبت من هذا.
جلست تلك الفتاة وقلبها ينبض, تشعر وكأن روحها تفيض إلي رب العالمين, عيناها تزوغ منها, تشعر بثقل في صدرها وكأنه مغطي بالتراب, أنعقد لسانها في فمها لا تستطيع الإستغاثة, تشعر وكأنها تذهب إلي عالم أخر.......
ظلام يعيق عنها الرؤيا........
لا بل أصبحت لا تري شيئاً........
ما هذا؟
أهذا نور؟
الله أكبر أنا لا أزال علي قيد الحياة........
ولكن ما ذلك النور؟
أهو ملاك الموت الذي سيقبض روحي؟؟؟؟
لا
أنطلقت تلك الصرخة منها عفوياً فلم تدري إلا وهي تفيق من إغمائها علي يد أخواتها المحجبات اللتي كانت تستهزء بهم.
لم تدري ولا وبنفسها تري النور ثانية ولكنه الأن واضحاً......
ما هذا؟
إنه ليس ملك الموت........
بل هو شيء أخر........
إنه إنسان
نعم إنسان
إنه الدكتور
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )