كثيرة هي المواقف التي تعترضنا خلال اليوم، وتحتاج منا المواجهة، فما هو أسلوبك في المواجهة؟ هل أنت ممن يتركون الأمور تجنبا للمشاكل؟ أم أنك ممن يحلون المشاكل دون جرح شعور الآخرين؟ أم أنك ممن يندفعون ويتسرعون في المواجهة بغض النظر عن العواقب او النتائج؟!
راح تعرف من خلال اجوبتك على هذي الأسئلة.. وكل جواب راح تشوفون بآخره الدرجة المحسوبة عليه..
1- بعد نجاحك في الامتحانات اتفقت وصديقك على الترتيب لإقامة حفلة في منزلك ووعدك هذا الصديق بالمساعدة، وفي الوقت المحدد اختفى، فهل:
أ. تلومه بينك وبين نفسك، فأنت لا تستطيع معالجة الأمور بمفردك؟ ( 3)
ب. تتجاهل الموضوع (2)
ج. تطلب المساعدة من صديق اخر، ثم بعدها تعاتب صديقك على خذلانه لك؟ (3)
2- ذهبت لتناول وجبة خفيفة في المطعم ، وطلبت طبقا من السلطة دون أي إضافات، فاحضر لك النادل طبقا مضافا إليه بعض الخيارات، فما موقفك؟
أ. تزيل الخيارات بالشوكة وتتناول الطبق.
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
مشكورة
أختي Lonely_Soul
على الموضوع وبصراحة مجموع درجاتي
17
إقتباس
انك تملك قدرة رائعة على الموازنة بين حاجاتك وحاجات الآخرين.. وقد تعود تلك الموهبة الى جو التعاون الذي يسود اسرتك، او لكونك محاور جيد ولديك القدرة على الاقناع بالفطرة.. وهذه قدرة لا شك تجعل علاقاتك مع الآخرين متوازنة ومريحة.. وهذا هو الاعتدال الذي حث عليه الاسلام..
مشكور أختي على الموضوع الرائع
وأنا طلعت معاي النتيجة (16)
إقتباس
انك تملك قدرة رائعة على الموازنة بين حاجاتك وحاجات الآخرين.. وقد تعود تلك الموهبة الى جو التعاون الذي يسود اسرتك، او لكونك محاور جيد ولديك القدرة على الاقناع بالفطرة.. وهذه قدرة لا شك تجعل علاقاتك مع الآخرين متوازنة ومريحة.. وهذا هو الاعتدال الذي حث عليه الاسلام..
ومشكورة مرة آخرى على الموضوع
ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
تم النقل الى قسم النقاش الجاد