أراد زين العابدين أن يعقد على امرأة
فقال لها في مجلس العقد:
إني رجل سئ الخلق
دقيق الملاحظة
شديد المؤاخذة
سريع الغضبة
بطيء الفيأة
فإن كان عندك شيء من الصبر على المكروه فتقدمي
و إلا فلا أغرر بك
فنظرت إليه غير مكترثة و قالت :" أسوأ منك خلقا من تحوجك إلى سوء الخلق "
فقال لها" أنت زوجتي و رب الكعبة "
فمكث معها عشر سنين مالمها
ثم وقع بينهما شيء فقال لها "أمرك بيدك "
أي أنه جعل طلاقها بيدها إن شاءت طلقت نفسها
ثم ندم على مابدر منه ...خوف أن تختار فراقه
و بان أثر ذلك عليه
فقالت له " أما و الله لقد كان أمري بيدك عشر سنين فأحسنت حفظه .فلن أضيعه أنا ساعة من نهار
وقد رددته إليك "
فقال لها : " لا جرم أنك من أعظم نعم الله علي "
******************
هي در قد ضم بعقد ***صاغته أياد الفصحاء
******************
أعجبتني هذه القصة فآثرت ألاّ تفوتكم..
لعلنا نتعلم منها درسا نحن بنات حواء وأنتم أبناء آدم 
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )