الليلة تعودت على وحدتي...رفضت الانصياع لأوامرها كالعادة...شعرت بسهر الشوق يزحف على بركان قلبي فيؤرق صمته..قررت المضي اليك لأتدثر باغطية انوثتك الفاتنة...اتذكرين يا حياتي اول لقاء لنا ...كان لقاء اسطوريا ..هادئا..كنت تجلسين قرب الشاطئ الجميل، وقد احنيت راسك في خجل شاعري رقيق...اما انا فقد كنت بجانبك وقد ناءت يداي عن حمل تجاربي وذكراياتي..كلانا يا حياتي كان ينتظر الآخر منذ زمن بعيد...كلانا كان ينتظر التحررمن زمن عبوديته ...وايامه القاسية...التقت عينانا صدفة فذابت غربة كلانا..نظراتك الملتهبة اخترقت فؤادي الحالم..ونظراتي اليائسة اخترقت قلبك العطش..هرعنا في لحظة ضعف الى الالتقاء ببعضنا في يوم حالم ..لم نخطط له..رمينا بكل ماضينا في وادي النسيان ..قصصت عليك كيف طرقت ابوابا عديدة استجدي حبا صادقا يخرجني من سجن احزاني...وقصصت انت علي كيف بحثت عن رشفة ماء تروين بها عواطفك الجياشة والظامئة....والنتيجة لكلينا واحدة ...الغربة الموحشة..وايصاد الابواب في وجهينا...حتى التقينا في يوم مشمس انعشت اشعته الدافئة جسدينا المنهكين بالبحث والاستجداء..ونجحنا في السيطرة على مداخل كل طرقا
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
ليلى العامرية عندما احبت قيسا ،كانت تحلم بقصائد من الشعري يشدو بها قيس ولها بها...اما انا يا حياتي فقد احببتك من اجل الحب نفسه....احببتك من اجلك انت..من اجل عش دافئ يجمعنا لنحقق احلامنا...ونعيش حياتنا بعيدا عن عيون المتطفلين.....حبيبتي ، قد يكون للعشق فنون وجنون...لكن لن يكون له يوما ما قاعدة ثابتةفي دنيا المحبين.....فهلمي اغترفي من جدول حبي العذب.....ودعيني يا حياتي اعبق من نهر عطفك وحنانك الصافي..فالعمر لحظة يا عمري ....تذوي مع لحظة.........التلاقي.
آآآه كانك تروي قصتنااا
فعندما رأيته تصلبت رجلي ولم استطع الوقوف
وعندما ابتسم ذبت في عشقه
لا اعرف لما و كيف
لكنني اعرف اني احببته
وما زلنا نحلم بعشنا فهنيأ لكم وقد حصلتمى عليه
اما نحن فالزمن طويل أمامنا وقد ينقطع حلمنا ولم نكتمل من بناء عشنا الصغير