فضائل الرسول صلى الله عليه وسلم
حجة الله على العالمين في معجزات سيد المرسلين، للإمام يوسف بن إسماعيل النبهاني رحمه الله:
اعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو سيد المتواضعين على الإطلاق، وقد ورد عنه عليه الصلاة والسلام في ذلك أحاديث كثيرة ونحوها من بيانه فضائله صلى الله عليه وسلم، فإنما ذلك من جملة الدين الذي يجب عليه صلى الله عليه وسلم تبليغه ولا يجوز له كتمه ليُعرف أمته رفعة منزلته فيزدادوا في توقيره و محبته، وذلك من أهم أمور الدين مع أنها وحي من الله كما قال تعالى: (وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى)[1].
وقال الإمام الشعراني في كتابه "اليواقيت والجواهر": ... وإنما أخبرنا صلى الله عليه وسلم بأنه أول شافع وأول مشفع شفقة علينا لنستريح من التعب الحاصل بالذهاب من نبي بعد نبي في ذلك اليوم العظيم وكل منهم يقول نفسي نفـسي، فأراد إعلامنا بمقامه يوم القيامة لنصبر في مكاننا مستريحين حتى تأتي نوبته صلى الله عليه وسلم ويقول: أنا لها، أنا لها، فكل من لم يبلغه هذا الحديث أو بلغه ونسيه لابد من ذهابه إلى نبي بعد نبي بخلاف من بلغه ذلك ودام معه إلى يوم القيامة، فصلى الله عليه وسلم ما أكثر شفقته على الأمة، وإنما قال في آخر الحديث: ولا فخر، أي لا أفتخر بكوني سيد ولد آدم من الأنبياء فمن دونهم وإنما قصدت بذلك راحتكم من التعب يوم القيامة بحكم الوعد السابق لي من الله عز وجل أن أكون أول شافع وأول مشفع، فما زكى صلى الله عليه وسلم نفسه إلا لغرض صحيح. وهذا أوان الشروع في الأحاديث:
روى البيهقي رحمه الله في دلائل النبوة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )