دخل غرفته مرهقاً ينوي أن يقوم بتنظيمها سريعاً لينام ، وخاصة أنه قد أفرغ كل محتويات دولابه على السرير في الصباح أمسك بقميصه وقال إنّ هذا خفيف الوزن تكفيه الشماعة البلاستيك فتناولها وعلقه ثم أمسك سرواله وقال إنّ هذا ثقيل نوعاً ما فقد يكسر البلاستيك فعلقه على الشماعة الخشبية واستمر هكذا دواليك وهو فخور بأنه يستطيع أن يوفر الشماعة المناسبة لكل شيء .
(آآآه انتهيت) . قالها متنهداً بمنتهى السعادة.. ولكن الأمور لم تكن كما تبدو له، نظر إلى سريره بشوق عميق لكنه فوجئ أن ثمة ملابس لم تعلق بعد فهو يلمح عمامة رأس وشالاً يوضع على الكتف لا يزالان على السرير
لم يكن هذا الذي يثير عجبه ولكن الغريب أنه لا يملك عمامة ولا شالاً فقد اعتاد طيلة حياته أن يعيش " فارغ" الرأس والكتفين
تقدم نحو السرير وعجبه يزداد خطوة بعد خطوة
أمسك بالعمامة فوجدها ثقيلة جداً ومكتوب عليها " المسجد الأقصى ودماء المسلمين في كل مكان"
وأمسك الشال الذي لا يقل ثقلاً عن العمامة فرأى عليه " نهضة الأمة المتخلفة المتراجعة"
وقف مذهولاً لا يدري ماذا يفعل؟
وهنا قفز سعيداً متذكراً مهارته في إيجاد الشماعة المناسبة لكل شيء
فأخرج للعمامة شماعة حديدية وكتب عليها (( الحكومات والقوة العظمى وضعف الحيلة وأيضا الفلسطينيون باعوا أرضهم وصدام يستحق و.......و... لا فائدة))
وأخرج للشال أخرى حديدية لا تقل قوة ووقف يتفكر ثم كتب عليها (( أيضاً الحكومات وضعف الحيلة والمناهج التعليمية والفقر و.......و...... لا فائدة))
وعلق الاثنين
وقفز على سريره ورقد
<
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )