ads
نتمنى ان نكون اخوة متحابين في الله متسامحين والله الموفق

العودة   ملوك العرب تحميل احلى برنامج اجمل صورة فلم مجانا لعبة جديدة اغنية منوعة > خاص بالادارة > ارشيف المحذوفات

ارشيف المحذوفات ارشيف او مرجع لمواضيع قديمة - لنقل المواضيع المشبوهة والمحظورة والمكررة والروابط الغير صالحـة وأخرى !



     

قاموس اطلانتس

ارشيف المحذوفات


 
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 2007-04-04, 07:23   #1
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: 4/4/2007
الدولة: alex
المشاركات: 14
قوة الترشيح: 0
miso8720 بدأ يبرز
icon18 قاموس اطلانتس

قاموس اطلانتس

أطلانتيس عريقة الحضارات لغز القارات
القارة النائمة تحت المحيط بين سوريا و قبرص
يقول أفلاطون عن أهلها بأنهم شعب بنى حضارة شاهقة
أما مشكاة حضارتهم فوقودها أهل تحلوا بمكارم الأخلاق
شجاعة تضحية إيثار
و في يوم من الأيام ... اختفت أطلانتس ...
استيقظ العالم فلم يجدها
لم يجد أهلها
و لا أخلاقهم
كانوا جميعاً قد رحلوا ... إلى قاع البحر
حيث الصفاء
و السكون
يقال بأن زلزالاً رفع مياه المحيط , فابتلعها
و لم يرهم أحد بعد ذلك
تقول الأسطورة بأن القارة عندما غرقت ... لم يستطع أهلها أن يغادروها
و غرقوا معها ... و لكن بمرور الزمن نبتت لهم خياشيم مكان أنوفهم
و زعانف مكان أرجلهم
ليتحولوا إلى كائن أسطوري ... و هو إنسان البحر أو عروس البحر
هذه كانت الأسطورة
لكن ما حدث في الواقع كان مختلفاً
قليلًا ...
إليكم الحقيقة
بداية القصة : لحظات الغرق
لا أصدق ... هل حقاً ستغمرها المياه من كل صوب ؟ ... و أي مياه قاسية باردة هي التي تقوى على ابتلاعها ...

حبيبتي ... أرضي ... ترابك لا أستطيع تخيله يمتزج برمال المحيط ....

أشجارك الانسيابية ذات الأوراق الفاخرة كيف لها أن تطفو كجذع ميت حقير.. طرقاتك العتيقة التي لا طالما مرحت فيها مع حفنة الأصدقاء و .. ما بالك يا عيني ؟ لا ... لن أسمح لك أن تدمعي
ليس أمام قارتك اختطفت نظرة إلى صبي صغير يحتضن قدميّ ...
إنه ولدي عيناه كعيني أي طفل في الخامسة و لكن هناك مسحة حزينة على جبهته .. ممتزجة بالحيرة حملته بين ذراعيّ ... و أجلسته على سور السفينة ... وظهره للجزيرة التي تغرق لم أرده أن ينظر إلى وطنه و هو يموت
خاطبته محاولاً أن أنسيه ألعابه و أصحابه الذين تركناهم يغرقون مع الجزيرة :
عمر ... أين والدتك ؟ قال : هي في الخلف تبكي
ثم سأل بسرعة : أبي ... لماذا نحن راحلون ؟ ... أريد أن أبقى هناك
ثم أطلق بنانه نحو المحيط الفارغ فقد كانت الجزيرة قد غرقت تماماً ... و لم يبق إلا قمة جبل قارع الشهير
أدرت وجهه نحوي ... و مسحت على رأسه
سأل مندهشاً : أين الجزيرة ؟
قلت له محاولاً إكساب صوتي قوته المعهودة : الجزيرة صارت تحت قاع البحر
ضحك قائلاً : إذن فلنغطس إلى هناك و نعيش فيها مثل أطلانتس ... و نصبح كسمكة البحر
تقصد كعروس البحر ... و لكننا يا عمر لا نستطيع أن نتنفس تحت الماء
أطرق برأسه ... أدركت أني أعدته إلى عالم الواقع ... إنه مجرد طفل
و لكني لن أكذب عليه ... ليس في تلك الظروف ... لن أخدعه
أنزلته إلى الأرض و سحبته من يده ... و هو يتبعني في استسلام ... إلى ركن من أركان السفينة و لكنه ركن لا نستطيع رؤية البحر منه
و هناك كانت زوجتي تجلس ... و عيناها حمراوان ... من الواضح أنها كانت تبكي
حين رأت عمر ... أخفت عينيها وراء رموشها و رسمت ابتسامة مصطنعة على فمها
جلسنا جميعاً معاً ..دون أدنى كلمة
قطعت الصمت همسة في أذني : هل انتهى الأمر ؟
أجبتها بإيماءة خفيه سأل عمر : إلى أين نحن راحلون ؟
أجلسته والدته في حجرها قلت له : نحن مهاجرون
سأل الصغير بغير فهم : مهاجرون ؟
أجابته أمه بصوتها الحنون : هل تذكر حينما حكيت لك قصة الرسول صلى الله عليه و سلم حينما هاجر من مكة إلى المدينة ؟ ... إننا نفعل مثل الرسول وأصحابه
سأل ببراءة : سنذهب إلى المدينة ؟
أجابت الأم : لا ... إلى مكان آخر
قلت بلا إدراك : حين هاجر محمد صلى الله عليه و سلم ... هاجر من أرض يعمها الكفر و الطغيان إلى أرض يعمها الخير و الرحمة
لكن في حالتنا ... فنحن تركنا أرضاً رائعة
حينما وصلنا إلى المطار ... كان معنا عائلات كثيرة من الذين كتبت لهم النجاة من الكارثة ...كلهم أعرفهم بالرغم من كثرتهم ...
أجل ... كنا يداً واحدة ... نأكل معاً ... و نضحك معاً ... و نحزن معاً ...
نعيش معاً و نموت معاً
قطع أفكاري شاب طويل يرتدي نجوماً عجيبة فوق كتفيه و ملابس لم أرها من قبل ..
وقف وقفة مشدودة ثم قال : سأنادي أسماءكم الثلاثية واحداً تلو الآخر و من يسمع
اسمه يهب إلى حيث أشير
نادى : محمد منصور وهبه – سمير أحمد عبد التواب – رامي عبد الله - ..........
وشرع ينادي ... و يذهب من ينادي عليه في اتجاه غير الذي قبله و غير الذي بعده
إلى أن بقينا وحدنا
ثلاثتنا ... فرافقنا إلى حيث طائرة ضخمة ... لم أر في مثل ضخامتها شيئاً
صعدنا السلالم و تفقدت الوجوه حولي ... لم يكن هناك وجه واحد أعرفه ... أين أصحابي ... أين أمثالي.. أجلسونا في أماكن متفرقة و كان عمر مع زوجتي في الأمام ...
نظرت إليهما ...ملامحهما قلقة مضطربة ...
لوحت لهما مبتسماً ... وجلست و عيناي تتابعهما من الخلف ... و كنت لأستمر في النظر إليهما إلى الأبد لولا أن أصدر محرك الطائرة صوتاً عظيماً ... واحتكت العجلات المهولة بالأرض ...كل شيء يصغر كل شيء يهتز ...
و بالرغم من الصوت العالي ... استطعت أن أسمع صوت عمر يبكي
و فجأة لم نعد على الأرض تركت العجلات الطريق
و أقلعنا بعيداً ... نحو السماء نحو سماء بلا نهاية و لا مستقر
فلا أهل و لا وطن
وطننا الجديد ... هذا هو
قالت زوجتي : فلننس ما مضى و نتابع الحياة
قاطعتها معترضاً : فلنتابع حياتنا و لكن لن ننسى ما مضى .. ما مضى كان جميلاً ...
فلم ننساه ؟
فغرت فاهها مبتسمة : المهم أننا معاً
نظرت إلى عمر ... كان نائماً على كتفها ...
المسكين ... كم تعب
تركتهما يستريحان في استراحة المطار ... و ذهبت أبحث عن طعام ...
أرسلت أذني تتفقد المكان ... كان الجميع يتكلم بلغة أعرفها و لكن الغريب أني لم
أفهمها سرت بالرغم من هذا بين زحام الناس كلهم متفرقون ... يرتدون ألواناً كثيرة ... ناصعة و داكنة ... حمراء وخضراء و زرقاء و صفراء
أشكال مختلفة أجسام متباينة ... فذاك طويل و هذا نحيل و تلك سمينة و تلك رفيعة
يا إلهي ما هذا كله ؟

يا إلهي ما هذا كله ؟
لكن الحمد لله ... كان هناك مجموعة من الشباب ... متشابهون في الشكل تماماً ...
ربما توائم يرتدون مثل بعضهم البعض لم أكن من لاحظهم ... بل هم من لاحظوني
فقد كنت الشخص الوحيد المذهول في المكان اقترب مني أحدهم قائلاً :
تفضل ... هذا قاموس لن تجده إلا هنا
... على أرض المطار ... فيه كل معاني الكلام
ستحتاجه كثيراً يا سيدي ... فلا أحد هنا يتكلم بلغتك
احفظه جيداً و صدقني ... الأمر أسهل مما تتصور و لكنه مؤلم إلى حد كبير
و رماه بين يدي
سألته : مؤلم ؟ ... ماذا تعني ؟
رمقني بنظره ساخرة قبل أن يعطيني ظهره راحلاًُ
ناديته : ألا تريد له ثمناً
قال بنبرة لم أفهم مغزاها : بل أنا الذي كان يجب أن أدفع الثمن
ثم اختفى
استندت على أول ركن قابلني ... أقلب القاموس بين يدي ...

كان ذا غلاف أسود بلون الليل ليس عليه أية كلمات ... لا عنوان ... و لا اسم الكاتب ولا دار الطبع
تجاهلت ذلك الأمر العجيب فتحته ... و سقط شيء منه على الأرض
تناولته ... فإذا بها حبة مسكنة ... مكتوب على ورقتها : تناول قبل القراءة
وضعتها في جيبي فلم أكن ممن يتناولون أقراصاً لا يعرفونها ..
و قلبت الصفحة
توقعت أن أرى صفحة حرف الألف ... و لكن يا للعجب ... فوجئت بصفحة حرف الطاء
أول كلمة أقرؤها ... طيب : غبي, مختل عقلياً,مسخور منه مضحوك عليه ..ها
لا بد و أن هناك أخطاء مطبعية في هذا القاموس ...
سأقرأ كلمة أخرى بمترادفاتها
ناجح : غشاش ... انتهازي ... يبتز الآخرين ... أناني ... يفعل أي شيء ليحقق
هدفه
فقير : منبوذ ... حثالة المجتمع ... قطعة من حذاء ... وصمة عار ...
مسلم : إرهابي ... سفاح ... شرير ... مخيف ...
رحيم : ضعيف
مغامرة : لعب قمار
شجاعة : تهور
جنة : لاس فيجاس
كريم : مبذر
بخيل : مستثمر ناجح
العلم : تجارة
الفن : تجارة
الاختراعات : تجارة
الرفاهية : تسلق الجبال ... القفز من الطائرات
الحياة : ليس لها أهمية
الموت : مجرد أمر لا نتذكره و لكن لابد منه
سارق نصاب : ذكي
المادة : الحياة
الروح : قصة خيالية
التضحية : انتحار

كلمات قديمة لم يعد لها معنى
حب ... التزام ... انضباط ... نظام ... مسؤول ... رجل ... فارس ... إيثار ...
نبيل
أسرة ... جيرة ... إيمان ...
وطن
وطن
وطن
لم أشعر بنفسي إلا مجنوناً يجري ... يتخبط في الناس بلا وعي ...
بعضهم يصيح : احذر
وآخرون يعتقدونني أهرع لألحق طائرتي
لا يعرفون أني أجري من فرط صداع يجري بين أوصالي
يا إلهي
هل هذا وطن
هل حقاً صار الرجال مجرد دمى تحركها شياطينها
و النساء مجرد أدوات رخيصة
و الأطفال مجرد واجب لا بد منه و ليس أملاً يتطلع لأفق المستقبل
هل صارت الأخلاق شيئاً بلا قيمة
و المال هو المحرك الرئيسي للحياة
آخ
رأسي
لا
لن أعيش هنا
أريد قاموسي ... أريد قاموس أطلانتس
وجدت نفسي أمام الاستراحة ... و زوجتي تقف غاضبة لأني تأخرت
لكني لم أنصت إلى كلماتها العاتبة ... و أمسكت معصمها أجرها و هي تجر عمر
نجري كمن يفرون من وحش مرعب
تصيح : تمهل ... تمهل ... إلى أين نحن ذاهبون ؟
أجد نفسي أصيح بلا وعي : إلى الوطن ... إلى الجزيرة
تقول بيأس : و لكنها غرقت ... صارت تحت الماء
أجيبها : لا يهم ... سنعيش فيها كما عاشت عروس البحر في أطلانتس
عمر : و لكن يا بابا ... نحن لا نستطيع أن نتنفس تحت الماء
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!
صعقتني جملة عمر ... فتجمدت مكاني ... هل أستسلم للأمر الواقع
وهنا تقدم مني بائع القواميس
قال مبتسماً : واضح أنك لم تأخذ بنصيحتي و تبتلع المسكن لم أرد
استطرد : إنه الواقع أيها السيد ... الواقع الذي نحياه
و لديك ثلاثة اختيارات
إما أن تتعلم القاموس لكي تساير التيار
أو تتعلم القاموس لكي تحارب التيار
أو تترك هذه الأرض و تذهب إلى المريخ
لكن إن أردت أن تبقى هنا ... فعليك أن
تتعلم القاموس.................. .........................


rhl,s h'ghkjs

miso8720 غير متواجد حالياً  
قديم 2007-04-04, 15:18   #2
إداري سابق
 
الصورة الرمزية (Sara Ali)
 
تاريخ التسجيل: 23/1/2006
الدولة: مصر
العمر: 24
المشاركات: 12,009
قوة الترشيح: 39
(Sara Ali) سمعته ما بعدها سمعة(Sara Ali) سمعته ما بعدها سمعة(Sara Ali) سمعته ما بعدها سمعة(Sara Ali) سمعته ما بعدها سمعة(Sara Ali) سمعته ما بعدها سمعة(Sara Ali) سمعته ما بعدها سمعة(Sara Ali) سمعته ما بعدها سمعة(Sara Ali) سمعته ما بعدها سمعة(Sara Ali) سمعته ما بعدها سمعة(Sara Ali) سمعته ما بعدها سمعة(Sara Ali) سمعته ما بعدها سمعة
افتراضي رد: قاموس اطلانتس

شكرا لك اخى
لكن للأسف قد تعديت عدد المواضيع المحددة للقصر العام واقسامه
والموضوع بالتصنيف الخاطئ وليس عليه اقبال

كما انك لم تذكر مصادر النقل

ينقل لارشيف المحذوفات
__________________




(Sara Ali) غير متواجد حالياً  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أفضل قاموس طبي للجوال - OxfordMedical_dictionary محبة نيوتن الطبي للامور الطبية علاج امراض ادوية طب شعبي بالاعشاب 274 2012-01-27 14:28
قاموس شامي -عربي KinG^MazZoNY فرفشة وناسة ضحك بنات و شباب 4 2010-10-13 23:33
اضخم قاموس لمصطلحات الطبخ غذير الطبخ طبخ طعام وجبة تحظير عمل المطبخ اعداد اكلات 0 2008-08-11 05:58
°¨¨™¤ قاموس الحب ¤™¨¨° محد فاضي قصر العرب العام 0 2007-11-28 05:38
اليوم بقول لكم شى عن قاموس Unique فرفشة وناسة ضحك بنات و شباب 5 2007-09-04 06:14


الساعة الآن 21:38


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd منتديات
الاستضافة الاقتصادية - منتديات

Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0