مسألة الحجاب .. بين مسلسل نيران والقرار الفرنسي .. أموت وأعرف!!!
--------------------------------------------------------------------------------
أموت وأعرف !
مريم البنت "المحتشمة" الخلوقة الهادئة حين انتفضت سكينتها وقررت المشاركة في تظاهرة "ثورية" ضد طاغية بلدتها "بن زيدان"، رمت الحجاب "النقاب" على الأرض. .. نظرت إليه نظرة ازدراء... نظرة ما كان معناها أقل من أن الحجاب هو السبب الذي منعها من التفكير بحرية واستقلالية لتسهم في مثل هذه الأنشطة السياسية من قبل. هكذا سيتكرر المشهد من جديد على "فضائية البحرين" حين تعرض الحلقة الأخيرة من مسلسل "نيران"، إذ تأتي آخر حلقة فيه لتصور ارتداء الحجاب أنه من "العادات والتقاليد" لا علاقة له بدين ولا حكم شرعي، ودلالة ذلك هو حين تقف مربية مريم تريد منعها من الخروج في التظاهرة إلى جنب الرجال، ترد عليها مريم برمي الحجاب على الأرض ولسان الحال يقول: هذا هو الحجاب "المتخلف" الذي ألبستمونا إياه، وحان الآن لنتجاوز هذا "التخلف" إلى مزيد من الحرية عبر الثورة على الحاكم الجائر... سفورا حتى النصر.
أتساءل: كم هو الفارق بين هذا المشهد ومشهد قرار منع الحجاب في فرنسا؟ والسؤال الذي يحيرني أكثر وأكثر: كيف يمنع
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )