يرتبط الشعر لدى الأنسان بمفهوم قديم جداً، يجعله فى مقدمة الأمور التى يعول عليها فى المظهر، سواء لدى المرأة أو الرجل وحتى لدى الطفل. تساقط الشعر مشكلة يتعرض لها كل شخص، ولكن
متى تصبح مرضاً وتفرض معالجة طبية؟
منذ القدم ربطت الحضارات والتقاليد ومفهوم الجمال المتوارث بين قوة الشخصية وجمال المظهر وشعر الرأس لدى الأنسان... ولعل تساقط الشعر من أكثر الأمور التى نتعرض لها جميعاً ولكن على فترات وبدرجات متفاوتة، وربما سببت مشكلة نفسية حقيقية، كما قد تكون ناتجة عن مرض فعلى.
إن تساقط الشعر ليس مرضاً خطيراً، لكنه مزعج. يبدأ الخوف عندما يتناثر بشكل كثيف ويترك مساحة فارغة فى الرأس.
تساقط الشعر يمكنه أن يكون جزئياً أو كاملاً ، يطال أحياناً الجهاز الوبرى والأظافر.
إن تساقط الشعر الجزئى أو المنتشر (انخفاض فى نسبة كثافة الشعر هى الأكثر انتشاراً، فى غالبية الحالات يعود الشعر وينمو بسرعة وبشكل عفوى بنسبة 50% خلال فترة سنة أو أقل) يطال الأطفال والمراهقين، إن 60% من الذين يعانون من هذه المشكلة لا تتعدى أعمارهم العشرين سنة ،
ويمكن لهذه الحالات أن تظهر فى كل الأعمار. من المؤكد أن الذين يعانون وهم فى عمر الشباب ، كان قد سبق لهم أن تعرضوا لتساقط الشعر فى طفولتهم.
الصدمة العنيفة
هى السبب:
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )