مرحبا ً بك في منتديات ملوك العرب ... لأول تصفح !! نرجو الإنتظار للحظات .. لإكمال عملية تحميل الصفحة .. ويمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا >>> بالضغط هنـا

 

لا إله إلا الله محمداً رسول الله - ماشاء الله تبارك الله

اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


-(( للإعلان لدينـــــا ))-

دخول دردشة روحك

تراجع (عودة للخلف)   منتديات ملوك العرب > _..:][ المجلــــس الإداري ][:.._ > ارشيف المحذوفات

وصف ارشيف المحذوفات
ارشيف او مرجع لمواضيع قديمة - لنقل المواضيع المشبوهة والمحظورة والمكررة والروابط الغير صالحـة وأخرى !

مسلسلات ومسرحيات عربيه و خليجيه




 
مركز تحميل يوتيوب العرب مكتبة الجوال مكتبة المسجات مكتبة الألعاب مكتبة السمايلات مركز البطاقات الموسوعة الإسلامية خدمات الترجمة Google Earth
 
ظهور الروابط خيارات الموضوع
قديم 2007-03-25, 14:51   رقم المشاركة : 1
معلومات العضويــة
islamheart
عضو مجتهد









مستوى تقييم العضوية:
2 islamheart بدأ يبرز

مستوى العام: 7 [مستوى العضومستوى العضومستوى العضومستوى العضومستوى العضو]

النشاط والتفاعل: 0 / 155

التواجد والتواصل: 23 / 769

المعدل العام : 21%

islamheart غير متصل

إفتراضي اجتهاد في العبادة أم بدعة..... الرأي الآخر

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي الكرام

كثيرا ما نجد مفهوم البدعة يلتبس لدى الناس بمفهوم السنة الحسنة...


وكثيرا ما تختلط علينا حقيقة هذا المفهوم، بين من يتشدد فيه حتى يرى أي تطوع في عبادة أو صلاة أو دعاء يدخل في مفهوم البدعة، فيعتبر بالتالي ضلالة، وتصبح رسالته في الحياة أن يصد الناس عن الذكر والدعاء والصلاة، خوفا عليهم من الوقوع في البدع...
وبين من يتساهل فيه ويسمي كل محدثة سنة حسنة، حتى إن كانت لا تمت للدين ولا لروحه بصلة، بل هي أقرب ما تكون لطقوس النصارى أو الوثنيين...
وبين هؤلاء وهؤلاء، وعند نقطة الوسط، تقبع الحقيقة، فديننا هو دين الوسطية والاعتدال...
وسأحاول في هذا الموضوع –بإذن الله تعالى- أن أشرح حقيقة البدعة التي يجب إنكارها، واختلافها عن السنة الحسنة والتطوع في العبادات والطاعات الذي حثنا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم، وسار في دربه قبلنا الصحابة والتابعون وسائر السلف الصالح..

وسأبدأ بتلخيص كتاب قيم جدا، هو

"كلمة علمية هادية في البدعة وأحكامها" للكاتب والعالم الإسلامي المعروف الأستاذ وهبي سليمان الغاوجي

أتمنى أن تجدوا في هذا الموضوع فائدة ونفعا..

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحلقة الأولى:


قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته ويقول: " أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد (ص) و شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة" رواه مسلم

وقالت السيدة عائشة رضي الله عنها: قال رسول الله (ص) : " من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد" رواه البخاري

قال العلماء إن البدعة التي ذكرها رسول الله (ص) ونفر أمته منها هي الأمر المستحدث في الدين مما يخالف أصول الدين، أو لا ارتباط له بأصول الدين، ولا يدخل في دائرة حدوده، أو يتفق وروح الدين وقواعده.

فشرطوا في البدعة :

1- أن تكون في شرائع الدين من العبادات والأحكام، لا فيما يعد من وسائل العيش والعمل المباح. وقد اتفقوا على أن ما ابتدع من أمور الدنيا ( من وسائل السير والنقل، والإقامة والسكن ، والمرافق العامة....إلخ) ليس بدعة محظورة.
2- وأن تكون مخالفة لأصل من أصول الدين ، ولا تدخل في حدوده ومشمولاته. أما ما كان مقررا لأصل من أصول الدين ، أوداخلا في حدوده ويتفق مع روحه، فلا يشمله كذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة"

نستكمل الموضوع لاحقاً إن شاء الله
ونتحدث عن أقوال العلماء في معنى البدعة
فتابعوا الموضوع معنا
وجزاكم الله خيرا
.

الحلقة الثانية

أقوال العلماء في معنى البدعة

البدعة لغة من الابتداع ، وهو كل شيء أحدث على غير مثال سابق ، ومنه قوله تعالى: " بديع السموات والأرض " أي خالقهن ابتداء وعلى غير مثال سابق.
والبدعة اصطلاحا: ما خالف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ورد في الحديث الشريف: " كل أمر ليس عليه أمرنا فهو رد " يعني أن ما كان عليه أمرنا فليس بمردود ولا مرفوض.

قال الإمام الشافعي : البدعة بدعتان: محمودة ومذمومة. فما وافق السنة فهو محمود، وما خالفها فهو مذموم.



وسأشرح لكم إخوتي بأسلوب مبسط

هذا التقسيم من حيث معنى الكلمة في اللغة ، فما يكون مستحدثا مما يوافق أصول الدين وقواعده ، فهو بدعة بالمعنى اللغوي للكلمة ، ولكنه لا يعتبر بدعة وضلالة في الدين ، لذا عبروا عنه بالبدعة المحمودة ، ومثلها قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن جمع الناس لصلاة التراويح : "نعمت البدعة هذه " فكيف يقول نعمت البدعة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ضلالة ، ذلك أن عمر- وهو أفقه الصحابة وهو ممن أمرنا الرسول باتباع سنته – قد فقه أن مراد الرسول ليس ذم كل أمر محدث لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم بل ذم كل أمر محدث فيه مخالفة للسنة.

فمثلا :
صلى الرسول صلى الله عليه وسلم بكيفية معينة ، فأيما مسلم أحب أن يتقرب إلى الله عز وجل بالإكثار من الصلاة فهو حر في اختيار العدد والوقت لتطوعه ، ورد في الحديث القدسي : لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به.............."
ولكنه ليس حرا في تغيير كيفية الصلاة ، بأن يصلي لغير القبلة، أو يقرأ التحيات في القيام ، أو يسجد ثلاثا بدل الثنتين في الركعة ، فهذه أمثلة عن البدع الضلالة.

وحثنا الرسول الكريم على الصيام ، فأي يوم صمناه تقربا إلى الله تعالى – غير الأيام المحرمة أو المكروهة- فهو من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا مانع أبدا من أن نختار لذلك أياما تحمل ذكرى معينة ونشجع بعضنا على صيامها كيوم الهجرة أو المولد ، ولكن البدعة أن نغير كيفية الصوم فمثلا نصوم إلى العشاء بدل المغرب زيادة في الاجتهاد ، فهذا بدعة لأنه خالف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد أمرنا بتعجيل الفطور.
ولم ينهَ الرسول إلا عن صيام يومي العيدين وأيام التشريق فهذه محرمة،
كما نهى عن صيام يوم الشك و إفراد يوم الجمعة بالصوم لأنه عيد المسلمين أو إفراد يوم الأحد أو السبت بالصوم مخالفة لليهود والنصارى ، فهنا الصوم يكره، أما إذا وصلها المسلم بغيرها من الأيام فلا كراهة في ذلك.

وهكذا ترون أن حبيبنا محمدا صلى الله عليه وسلم لم ينهَ عن صيام يوم الإسراء والمعراج ، ولا يوم الهجرة ، ولا ذكرى المولد ، بل إنه صلى الله عليه وسلم كان يصوم في ذكرى المولد كل أسبوع لا كل سنة ، إذ لما سئل صلى الله عليه وسلم عن صيام يوم الاثنين قال: " ذلك يوم ولدت فيه "

((قال : وسئل عن صوم الاثنين ؟ قال "ذاك يوم ولدت فيه. ويوم بعثت (أو أنزل علي فيه))
(صحيح/ مسلم/ المسند الصحيح/ 1162)

صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وهكذا تجدون أن النهي عن صيام تلك الأيام ، وثني المسلمين عن التقرب إلى ربهم فيها هو البدعة ، إذ لم يفعل ذلك (أقصد النهي) الرسول صلى الله عليه وسلم ولا صحابته من بعده.

الحلقة الثالثة:

نتابع معا أقوال العلماء الأكابر في معنى البدعة

قال الحافظ ابن حجر - عند الكلام على قول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح : ( بدعة ونعمت البدعة ) - : البدعة أصلها ما أحدث على غير مثال سابق ، وتطلق في الشرع في مقابل السنة فتكون مذمومة.
والتحقيق أنه إن كانت مما يندرج تحت مستحسن في الشرع فهي حسنة، وإن كانت مما يندرج تحت مستقبح فهي قبيحة، وإلا فهي من قسم المباح.
( من فتح الباري 4\ 253 )

وقال القاضي أبو بكر ابن العربي رحمه الله عند شرحه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "إياكم ومحدثات الأمور" قال: اعلموا – علمكم الله – أن المُحدَث على قسمين : محدث ليس له أصل إلا الشهوة والعمل بمقتضى الإرادة ، فهذا باطل قطعا – يعني هو المراد ببدعة الضلالة- ، ومحدث يحمل النظير على النظير ، فهو سنة الخلفاء والأئمة الفضلاء _ يعني فليس المراد به بدعة الضلالة – وليس المحدث والبدعة مذموما للفظ محدث وبدعة ولا لمعناهما ، فقد قال الله تعالى : " وما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث " وقال عمر رضي الله عنه : " نعمت البدعة " . وإنما يذم من المحدثات ما دعا إلى ضلالة. ( من عارضة الأحوذي في شرح صحيح الترمذي 10\146 )

وقال الإمام النووي رحمه الله تعالى في " تهذيب الأسماء واللغات" البدعة – بكسر الباء- في الشرع : إحداث ما لم يكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي منقسمة إلى حسنة وقبيحة.




تنبيه من المدير العام : أي رد قصير ومختصر أو مخالف أو رابط لايعمل الرجاء التبليغ عنه بالضغط من هنا







آخر مواضيعي :
0
شطائر خفيفة للعشاء
0 حلى اعواد المالتزيرز
0 نصائح للطهي - جميع ما تحتاجينه للوصول لافضل النتائج
0 تحويل المقاييس
0 المطبخ الصحي (وصفات للسلطات)
0 لا علاقة للون زيت المحرك بفترة الصلاحية!!!
0 الغش التجاري: قبل ان تغير زيت سيارتك!!!
0 من الواقع @ نماذج نسائية مشرقة@
0 المتصرف في كل المخلوقات هو المتصرف في سبيل الهدي بالقران الكريم
0 ألقاب الصحابه
آخر تعديل بواسطة: (Sara Ali) بالتحديد: بــ 2007-03-25 في تمام الساعة: 16:44.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 2007-03-25, 15:00   رقم المشاركة : 2
معلومات العضويــة
islamheart
عضو مجتهد









مستوى تقييم العضوية:
2 islamheart بدأ يبرز

مستوى العام: 7 [مستوى العضومستوى العضومستوى العضومستوى العضومستوى العضو]

النشاط والتفاعل: 0 / 155

التواجد والتواصل: 23 / 769

المعدل العام : 21%

islamheart غير متصل

إفتراضي

الحلقة الرابعة

نتابع معا أقوال العلماء الأكابر في معنى البدعة

وقال سلطان العلماء العز بن عبد السلام في آخر كتابه (القواعد) : " البدعة منقسمة إلى واجبة ومحرمة ومندوبة ومكروهة ومباحة. والطريق في ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة، فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة، أو في قواعد التحريم فمحرمة ، أو المندوب فمندوبة ، أو المكروه فمكروهة ، أو المباح فمباحة.
وللبدع الواجبة أمثلة : منها الاشتغال بعلم النحو الذي يفهم به كلام الله تعالى وكلام رسوله ، وذلك واجب، لأن حفظ الشريعة واجب ، ولا يتأتى حفظها إلا بذلك، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب..... وللبدع المحرمة أمثلة منها مذاهب القدرية والجبرية والمرجئة والمجسمة ، والرد على هؤلاء من البدع الواجبة. وللبدع المندوبة أمثلة : منها إحداث الربط والمدارس، وكل إحسان لم يعهد في العصر الأول . ومنها التراويح والكلام في دقائق التصوف وفي الجدل، وللبدع المكروهة أمثلة : كزخرفة المساجد وتزويق المصاحف. وللبدع المباحة أمثلة : منها المصافحة عقب صلاة الصبح والعصر، والتوسع في اللذيذ من المآكل والمشارب والملابس." انتهى

وقال ابن الأثير: البدعة بدعتان بدعة هدى وبدعة ضلالة . فما كان خلاف ما أمر الله تعالى ورسوله فهو في حيز الذم والإنكار، وما كان واقعا تحت عموم ما ندب الله إليه ، وحض عليه رسوله فهو في حيز المدح. ومن لم يكن له مثال موجود كنوع من السخاء والجود وفعل المعروف فهو من الأفعال المحمودة. ولا يجوز أن يكون ذلك في خلاف ما ورد الشرع به، لأن النبي قد جعل له ثوابا فقال: " من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها" انتهى

وقال الحافظ زين الدين ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى: " والمراد بالبدعة ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه. أما إن كان له أصل من الشرع يدل عليه فليس ببدعة شرعا ، وإن كان بدعة لغة."

نكتفي بهذا القدر من أقوال العلماء.
ولعل قائلا أن يقول أندع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل أقوال الرجال وإن كانوا علماء؟
فنجيب : إن الله تعالى يقول : "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"

وفي الحلقة المقبلة إن شاء الله نبين أن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم قد أحدثوا كثيرا من ألامور في عهده وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم .

الحلقة الخامسة


سنذكر هنا إن شاء الله تعالى بعض ما أحدثه الصحابة رضوان الله عليهم، وهم أشد الناس فهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقاصده ، لنعلم أن هذا الدين يسر.

أولا – ما وقع في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم:
1. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال عند صلاة الفجر : " يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دف نعليك في الجنة" قال: ما علمت عملا أرجى عندي أني لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي. (رواه البخاري).

2. عن أنس رضي الله عنه قال : كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء ، كلما قرأ افتتح سورة ، يقرأ لهم بها في الصلاة مما يقرأ به، افتتح بـ (قل هو الله أحد) حتى يفرغ منها ، ثم يقرأ سورة أخرى معها. وكان يصنع ذلك في كل ركعة......... فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر ، فقال: يا فلان ، ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك؟ وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة؟ فقال : إني أحبها. فقال النبي: حبك إياها أدخلك الجنة. (رواه البخاري)

3. عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه قال: كنا نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده. فقال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. فلما انصرف قال: من المتكلم؟ قال: أنا. قال: رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها، أيهم يكتبها. (رواه البخاري ومسلم)

4. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خرج معاوية على حلقة في المسجد ، قال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله. قال: آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: آلله (أي والله) ما أجلسنا إلا ذاك. قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، وما كان بمنزلتي أقل حديثا مني. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه، فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ، ونحمده على ما هدانا ومنََّ به علينا. قال: آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: آلله ما أجلسنا إلا ذاك. قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهى بكم الملائكة. (رواه مسلم)

5. روى (ابن ماجة) في سننه –بإسناد رجاله ثقات- عن سعيد بن المسيب أن بلالا رضي الله عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الفجر، فقيل هو نائم، فقال: الصلاة خير من النوم.، الصلاة خير من النوم، فأقرت في تأذين الفجر، فثبت الأمر على ذلك.

6. حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم على خبيب بن عدي الأوسي، مع أن خبيبا قد سن صلاة يصح أن تسمى صلاة الموت. إذ لما أخرجه المشركون ليقتلوه قال: ذروني أصلي ركعتين. فتركوه، فصلى سجدتين، فجرت سنة لمن قتل صبرا أن يصلي ركعتين. ولم ينكر أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم

روى البخاري في صحيحه: فلما خرجوا به من الحرم، ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب : دعوني أصلي ركعتين، فتركوه فركع ركعتين، فقال : والله لولا أن تحسبوا أن بي جزع لزدت، ثم قال : اللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا، ثم أنشأ يقول :
فلست أبالي حين أقتل مسلما *** على أي جنب كان لله مصرعي.
وذلك في ذات الإله وإن يشأ *** يبارك على أوصال شلو ممزع.
ثم قام اليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله، وكان خبيب هو سن لكل مسلم قتل صبرا الصلاة
(صحيح/ البخاري/ الجامع الصحيح/ 3989)

.

وهكذا نرى أن الصحابة قد أحدثوا أمورا دون سابق علم لهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكنهم اجتهدوا ، فأقرهم الرسول على ذلك ولم ينكر عليهم ، بل بشرهم بالأجر الكبير.

ومن الأمور المحدثة المشهورة التي سأشير إليها إشارة فقط للاختصار:
الرقيا بالفاتحة وغيرها من القرآن ، وتيمم عمرو بن العاص رضي الله عنه من الجنابة بسبب البرد لا لفقد الماء ، وكثير من الأدعية والأذكار المأثورة عن الصحابة لا عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

الحلقة السادسة

ثانيا- آثار وقعت في عهد الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ، بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم:

هناك آثار مشهورة سنعددها دون ذكر النص:

1- جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق. قال أبو بكر لزيد بن ثابت رضي الله عنهما: إنك شاب لا نتهمك ، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه. قال زيد: كيف تفعلان شيئا (يقصد أبو بكر وعمر) لم يفعله رسول الله؟ قال: هو والله خير.

2- مقاتلة أبي بكر الصديق للذين منعوا الزكاة من العرب واجتهاده في اعتبارهم مرتدين. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه؟ فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال. فأطاعه كل الصحابة رضي الله عنهم.

3- توحيد القراءات على مصحف واحد وإحراق ما سواه من المصاحف في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه.

4- جمع عمر بن الخطاب الناس لصلاة التراويح على إمام واحد راتب.

5- وروى الطبراني كذلك- بسند رجاله ثقات – عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان إذا ختم القرآن الكريم جمع أهله وولده ودعا لهم.

6- وروى الإمام أحمد في الزهد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال: إني لأستغفر الله عز وجل وأتوب إليه كل يوم اثنتي عشر ألف مرة ، وذلك على قدر ذنبي.

7- وروى الطبراني برجال الصحيح عن أبي مدينة الدارمي رضي الله عنه قال: كان الرجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة "والعصر.إن الإنسان لفي خسر"

هذه نماذج لما استحدثه الصحابة رضوان الله عليهم بعد عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتلقته الأمة بالقبول ، ولم يكن الرسول معهم ليقرهم على فعلهم كما يزعم البعض ، فيدعون أن المحدث على عهد الرسول لا بأس به إذ الرسول معهم يقره أو ينكره، فهذه الأمور كلها حدثت بعد عهده صلى الله عليه وسلم.








آخر مواضيعي :
0
شطائر خفيفة للعشاء
0 حلى اعواد المالتزيرز
0 نصائح للطهي - جميع ما تحتاجينه للوصول لافضل النتائج
0 تحويل المقاييس
0 المطبخ الصحي (وصفات للسلطات)
0 لا علاقة للون زيت المحرك بفترة الصلاحية!!!
0 الغش التجاري: قبل ان تغير زيت سيارتك!!!
0 من الواقع @ نماذج نسائية مشرقة@
0 المتصرف في كل المخلوقات هو المتصرف في سبيل الهدي بالقران الكريم
0 ألقاب الصحابه
آخر تعديل بواسطة: (Sara Ali) بالتحديد: بــ 2007-03-25 في تمام الساعة: 16:46.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 2007-03-25, 15:11   رقم المشاركة : 3
معلومات العضويــة
islamheart
عضو مجتهد









مستوى تقييم العضوية:
2 islamheart بدأ يبرز

مستوى العام: 7 [مستوى العضومستوى العضومستوى العضومستوى العضومستوى العضو]

النشاط والتفاعل: 0 / 155

التواجد والتواصل: 23 / 769

المعدل العام : 21%

islamheart غير متصل

إفتراضي

الحلقة السابعة:

أمور مستحدثة بعد عهد الصحابة:
نعرض هنا بمشيئة الله عز وجل بعض الآثار التي تدل على أمور مستحدثة وقعت بعد عهد الصحابة رضوان الله عليهم، وتلقتها الأمة بالقبول:
1- تعدد الجمعة. قال البيهقي في السنن: لم ينقل أنه أذن لأحد في إقامة الجمعة في مسجد من مساجد المدينة، ولا في القرى التي بقربها. وقال ابن المنذر: لم يختلف الناس أن الجمعة لم تكن تصلى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد الخلفاء الراشدين إلا في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم.ولم تتعدد المساجد التي تقام فيها الجمعة في البلد الواحد إلا في أيام المتأخرين من الخلفاء العباسيين، ثم جرى الأمر على ذلك في سائر بلاد المسمين وعصورهم، ولم ينكره أحد.

2- ضم قبر النبي صلى الله عليه وسلم للمسجد: ضاق مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمصلين ، وتمت توسعنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم في عهد عمر بن الخطاب، ثم في عهد عثمان رضي الله عنهما من جهة القبلة. ولكن التوسعة الكبيرة والمستحدثة كانت أيام ولاية عمر بن عبد العزيز على المدينة المنورة في خلافة الوليد بن عبد الملك، إذ ضم بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد، وفيها موضع قبره صلى الله عليه وسلم ، وأقام للمسجد أربع منائر. ولم يقل أحد إن عمر بن عبد العزيز ابتدع في جعل قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد.

3- تدوين الحديث الشريف، وجمعه في كتب الصحاح، وقد كان الصحابة يتحرجون من ذلك خوفا من اختلاط الحديث بالقرآن. ولا يمكن لقائل أن يقول إن هذا من أمر الدنيا لا من أمر الدين.

4- الاشتغال بعلم مصطلح الحديث، بما في ذلك علم الرجال، وعلم الجرح والتعديل، فوضع العلماء رتبا مختلفة للرواة، فهذا ثقة ثقة، وذاك ثبت، وذلك صدوق، والآخر صويلح، وأحدهم مدلس.....إلخ. ولم يقل أحد إن هؤلاء العلماء الأجلاء يغتابون الناس، أو يسيئون القول في الموتى.

5- بدأت الكتابات في القراءات السبع والعشر للقرآن الكريم، والمراد بها في المائة الثالثة للهجرة، ولم يقل أحد إن ذلك أمر لم يكن في عهد رسول الله ولا صحابته، وأنه بدعة ضلالة.

6- الاشتغال بعلوم السيرة، وتدوينها، وعلوم النحو والصرف، وعلم التوحيد، وغير ذلك.

من هذا نرى أنه ليس كل ما أحدث بعد الرسول صلى الله عليه وسلم يعتبر بدعة ضلالة، وهذا يعني أن حديث كل بدعة ضلالة هو حديث عام، وله ما يخصصه، ولا يمكن إطلاقه هكذا.

الحلقة الثامنة:

أحاديث تدل على ما اتفق عليه العلماء من تخصيص حديث " كل بدعة ضلالة"



1- الحديث الأول :
روى مسلم والنسائي وابن ماجه عن جرير بن عبد الله البجلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء. ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء."
قال النووي: وفي الحديث الحث على الابتداء بالخيرات ، وسن السنن الحسنات، والتحذير من الأباطيل والمستقبحات. وفي الحديث تخصيص قوله صلى الله عليه وسلم : " كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة " وأن المراد به المحدثات الباطلة والبدع المذمومة.

2- الحديث الثاني: روى ابن ماجة بإسناد صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من استن خيرا فاستن يه كان له أجره كاملا ، ومن أجور من استن به لا ينقص من أجورهم شيئا، ومن استن سنة سيئة فاستن به فعليه وزره كاملا، ومن أوزار الذي استن به، لا ينقص من أوزارهم شيئا ".

3- الحديث الثالث: روى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " . وفي بعض ألفاظه : "من أحدث في ديننا ما ليس منه فهو رد". قال ابن رجب : هذا الحديث يدل بمنطوقه على أن كل عمل ليس عليه أمر الشارع فهو مردود، ويدل بمفهومه على أن كل عمل عليه أمره فهو غير مردود. وقال الشيخ عبد الله الصديق: هذا الحديث مخصص لحديث: "كل بدعة ضلالة" ومبين للمراد منها كما هو واضح. إذ لو كانت البدعة ضلالة بدون استثناء لقال الحديث: من أحدث في أمرنا هذا شيئا فهو رد. لكن لما قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" أفاد أن المحدث نوعان: أ- ما ليس من الدين: بأن كان مخالفا لقواعده ودلائله فهو مردود، وهو البدعة الضلالة. ب- ما هو من الدين: بأن شهد له أصل أو أيده دليل فهو صحيح مقبول وهو من السنة الحسنة. (انتهى)

----------------------------
وأقول يا إخوتي
إن المتشددين في مفهوم البدعة والذين يسحبونه على كل دعاء أو صلاة أو ذكر لم يرد بالنص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتأولون معنى السنة الحسنة التي وعد الرسول صلى الله عليه وسلم من سنها بالأجر الجزيل، ويقولون إن معناها من نشر سنة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا تأويل سقيم واضح البطلان، لأن هذا يكون قد نشر سنة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم، وثوابه مذكور في أحاديث أخرى، ولا يقال عنه أنه قد سن سنة حسنة، أي ابتدأ هو بعمل صالح ، فاستن الناس به وقلدوه، وإنما هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن نسبتها إليه.

وقد انساق بعض الناس في التشدد والإنكار على كل اجتهاد في العبادة لم يجدوه منصوصا عليه في الأحاديث، حتى وإن كان قد ورد النص عليه في صريح آيات القرآن الكريم، فقالوا عن بعض الأدعية الواردة عن الصالحين: إن الدعاء بها بدعة، والله يقول: "ادعوني أستجب لكم". وقالوا إن الذكر بلفظ الجلالة (الله) مجردا بدعة، والله تعالى يقول: "واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا". بل وصل بهم الأمر إلى الرمي بالبدعة ما صح عن الصحابة والتابعين، فيقولون إن الزيادة على الثماني ركعات في التراويح بدعة، رامين عرض الحائط بفعل الخليفة الراشد المهدي عمر بن الخطاب، بل بلغت الجرأة ببعضهم أن يقول: "سنة رسول الله أحب إلينا من سنة عمر" وكأنه هو وقد جاء بعد عصر النبوة بقرون، سيكون أكثر علما بسنة رسول الله ومقاصدها من صاحبه وصهره وخليفته الثاني، الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم: إذا سلك عمر واديا سلك الشيطان واديا آخر أو كما قال رسول الله.
وقالوا إن التكبير الجماعي أيام العيدين بدعة، رغم أنه ثابت عن ابن عمر رضي الله عنهما ، فقد كان يكبر ، فيكبر الناس بتكبيره حتى ترتج المدينة من التكبير.
وقالوا إن تقبيل المصحف بدعة ، مع أنه ثابت عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله.
وهكذا ................ حتى حولوا الدين إلى مجموعة من القوالب الحديدية الجامدة، وصار همهم بدل إنكار المنكر، محاربة عباد الله الطائعين المجتهدين، والتنقيب وراءهم في كل حركة وسكنة لعلهم يظفرون منهم بفعل ما يمكن أن يصفونه بأنه بدعة.

طبعا ليس المقصود من كلامنا هذا تعطيل نص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهذا حديث صحيح ، ومن أساسيات العقيدة، ولكن لننتبه ما هي البدع الواجب فعلا محاربتها.

لذا فإننا سنعرض في حلقة قادمة أمثلة عن البدع الخطيرة الواجب محاربتها، ولكن بعد أن
نتعرض لمفهوم الترك، وحقيقة حكمه الشرعي.

الحلقة التاسعة

الترك ليس حكما شرعيا

يحلو لبعض الأحباب أن يبادروا إلى كل شيء لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فيحكموا عليه بالإنكار وبقسوة وعنف على أنه بدعة لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فما معنى الترك؟ وما حكمه في الشرع؟

الترك: هو أن يدع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فلا يفعله، أو يدعه السلف الصالح فلا يفعلونه، من غير أن يأتي نص بالنهي عن ذلك الشيء المتروك، مما يقتضي تحريمه أو كراهته.

عندما عد علماء الأصول أنواع الحكم التكليفي لم يجعلوا منها الترك. فقد جاء في "الوجيز في أصول استنباط الأحكام في الشريعة الإسلامية" : تقسيم الحكم التكليفي إلى سبعة أقسام: الفرض، الواجب، المندوب، المحرم، المكروه تحريما، المكروه تنزيها، والمباح. وكثير من علماء الأصول يجعلونها خمسة: الفرض (والواجب فرض)، والمندوب، والمباح، والمكروه، والحرام. وجميعهم لا يجعلون الترك حكما تكليفيا. فكيف يبادر بعض الأحباب إلى الحكم على المتروك أنه بدعة؟؟.. الحق أن المتروك قد يكون أصله مباحا أو مستحبا أو مسنونا، ونعني به هنا –كما قدمنا- الأمر الذي لم يرد نص شرعي بالنهي عنه، وإلا صار مكروها أو حراما.

أنواع التروك:

1- التروك قد تكون في الأمور المباحة من أمور الطعام والمركب والمسكن. ولا يزعم زاعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كل مباح، فيكون ما تركه منه محظورا.

2- التروك قد تكون للأمور المستحبة المندوبة. وقد عرضنا عليكم سابقا أمورا كثيرة استحبها الرسول صلى الله عليه وسلم ورغب فيها من خلال تقريره أصحابه. ولم يثبت أنه صلى الله عليه وسلم فعل ذلك كله. (راجع ما سبق).

3- التروك قد تكون للأمور المسنونة رفعا للحرج عن الأمة، وخشية الفرض عليهم، مثل صلاة التراويح في جماعة، فقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعات في ليلة من ليالي رمضان، فصلى بصلاته قوم، ولما تكرر الأمر ، امتنع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخروج للصلاة بهم، ولما أصبح قال: "ما خفي علي مقامكم، ولكن خشيت أن تفرض عليكم، فصلوا أيها الناس في بيوتكم" والخبر في الصحاح. ومع ذلك جمعهم عمر رضي الله عنه في المسجد على أبي بن كعب ، في عشرين ركعة، ولم ينكر أحد من الصحابة فعله. ( ولكن تجرأ في العصور المتأخرة بعضهم فأنكر ما قرره الصحابة، ولا حول ولا قوة إلا بالله)
وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم، وما سبح رسول الله سبحة الضحى قط، وإني لأسبحها" (فهل كانت أم المؤمنين تعلمنا كيف نبتدع ونخالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟؟ حاشاها)

4- التروك قد تكون طبعا للأمور التي ورد النهي عنها، وليس هذا مجالها هنا، لأنها منهي عنها بالنص.

الحلقة العاشرة

أنواع الترك

كتب الشيخ عبد الله الصديق في رسالته اللطيفة: "حسن التفهم والدرك لمسألة الترك"

أنواع الترك:
إذا ترك النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فيحتمل ذلك وجوها غير التحريم:

1- أن يكون تركه عادة، كتركه صلى الله عليه وسلم لأكل الضب، حيث سئل : أحرام هذا؟؟ فقال: لا ولكنه لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه. والحديث في الصحيحين. وهو يدل على أن تركه للشيء ولو بعد الإقبال عليه لا يدل على تحربمه، كما يدل على أن استقذاره صلى الله عليه وسلم للشيء لا يدل على تحريمه أيضا.

2- أن يكون تركه نسيانا، كما حدث عندما سها صلى الله عليه وسلم في الصلاة فترك شيئا منها، فسئل: هل حدث في الصلاة شيء؟ فقال: " إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني"

3- أن يكون تركه مخافة أن يفرض على أمته، كتركه صلاة التراويح حين اجتمع الصحابة ليصلوها معه.

4- أن يكون تركه لعدم تفكيره فيه ولم يخطر على باله، كان صلى الله عليه وسلم يخطب الجمعة إلى جذع نخلة ولم يفكر في عمل كرسي يقوم عليه ساعة الخطبة، فلما اقترح عليه عمل منبر يخطب عليه، وافق وأقره.

5- أن يكون تركه لدخوله في عموم آيات وأحاديث، كتركه صلاة الضحى ، وكثيرا من المندوبات لأنها مشمولة بقول الله تعالى: "وافعلوا الخير لعلكم تفلحون"

6- أن يكون خشية تغير قلوب أصحابه أو بعضهم. قال لعائشة رضي الله عنها: "لولا حداثة قومك بالكفر، لنقضت البيت ثم بنيته على أساس إبراهيم عليه السلام..."

7- ويحتمل تركه وجوها أخرى تعلم من تتبع كتب السنة. ولم يأت في حديث ولا أثر تصريح بأن ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم يصبح فعله حراما.

كما قال الشيخ نفسه في كتاب "الرد المحكم المتين" :
"إن ترك الشيء إذا لم يصحبه نص على أن المتروك محظور، لا يكون حجة في ذلك، بل غايته أن يفيد أن ترك ذلك الفعل مشروع."

وأقول يا إخوتي: إن معنى كلامه أنه إذا ثبت لك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك أمرا فلم يفعله، فهذا دليل على أن ترك هذا الأمر جائز، وليس دليلا على أن فعله حرام، مالم يرد نص بتحريم ذلك الفعل. والفرق كبير بين الأمرين..... فتأمل..........
فمثلا استخدام الدف مع الأناشيد الدينية لم يرد عن رسول الله ولا عن صحابته، فهل يدل ذلك على أنه حرام؟؟؟ لا.... بل ثبت أنه استخدم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفلات الزفاف والأعياد، ولم يرد أي نهي عن استعماله في غير هذه المناسبات، فكيف نحرم ما لم يحرمه الله ورسوله؟؟؟؟

الحلقة الحادية عشرة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

" تفريق ضروري بين البدعة الشرعية واللغوية "

ننقل لكم مقتطفات من بحث المحدث الفقيه الدكتور محمد بن علوي المالكي الحسني في كتابه "مفاهيم يجب أن تصحح" .
والبحث بعنوان:
"تفريق ضروري بين البدعة الشرعية واللغوية"

ينتقد بعضهم تقسيم البدعة إلى حسنة وسيئة، وينكر على من يقول ذلك أشد الإنكار, بل إن منهم من يتهمه بالفسق والضلال وذلك لمخالفة صريح قول الرسول صلى الله عليه وسلم: " كل بدعة ضلالة" . وهذا اللفظ صريح في العموم، وصريح في وصف البدعة بالضلالة. ومن هنا نراه يقول : فهل يصح بعد قول المشرع صاحب الرسالة أن " كل بدعة ضلالة" أن يأتي مجتهد أو فقيه مهما كانت رتبته فيقول: لا ، ليس كل بدعة ضلالة، بل بعضها ضلالة وبعضها حسنة، وبعضها سيئة . وبهذا المدخل يغتر كثير من الناس فيصيح مع الصائحين وينكر مع المنكرين ، ويكثر سواد هؤلاء الذيثن لم يفهموا مقاصد الشريعة، ولم يذوقوا روح الدين الإسلامي. ثم لا يلبث إلا يسيرا حتى يضطر إلى إيجاد مخرج يحل له المشاكل التي تصادفه، إنه يضطر إلى اللجوء إلى اختراع وسيلة أخرى ، لولاها لما استطاع أن يأكل ولا يشرب ولا يسكن، بل ولا يلبس ولا يتزوج ولا يتعامل مع نفسه ولا أهله ولا إخوانه ولا مجتمعه. هذه الوسيلة هي أن يقول باللفظ الصريح: إن البدعة تنقسم إلى بدعة دينية ودنيوية. يا سبحان الله .... لقد أجاز هذا المتلاعب لنفسه أن يخترع هذا التقسيم، أو على الأقل أن يخترع هذه التسمية.

ولو سلمنا أن هذا المعنى كان موجودا منذ عهد النبوة، لكن هذه التسمية – دينية ودنيوية – لم تكن موجودة قطعا في عهد التشريع النبوي.

فمن أين جاء هذا التقسيم ؟ ومن أين جاءت هذه التسمية المبتدعة؟

فمن قال: إن تقسيم البدعة إلى حسنة وسيئة لم يأت من الشارع، نقول له: وكذا تقسيم البدعة إلى بدعة دينية غير مقبولة، ودنيوية مقبولة هو عين الابتداع والاختراع.

فالشارع يقول: "كل بدعة ضلالة" هكذا بالإطلاق، وهذا يقول: لا، ليست كل بدعة ضلالة بالإطلاق، بل إن البدعة تنقسم إلى قسمين: دينية وهي الضلالة، ودنيوية وهي التي لا شيء فيها .

ولذا لا بد أن نوضح هنا مسألة مهمة – وبها ينجلي كثير من الإشكال – وهي أن المتكلم هنا هو الشارع الحكيم؛ فلسانه لسان الشرع ، فلا بد من فهم كلامه على الميزان الشرعي الذي جاء به. وإذا علمت أن البدعة في الأصل هي: كل ما أحدث أو اخترع على غير مثال؛ فلا يغيب عن ذهنك أن الزيادة أو الاختراع المذموم هنا هو الزيادة في أمر الدين ليصير من أمر الدين ، والزيادة في الشريعة ليأخذ صبغة الشريعة ، فيصير شريعة متبعة منسوبة لصاحب الشريعة. وهذا هو الذي حذر منه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" . فالحد الفاصل في الموضوع هو قوله: " في أمرنا هذا" .
ولذلك فإن تقسيم البدعة إلى حسنة وسيئة في مفهومنا ليس إلا للبدعة اللغوية التي هي: مجرد الاختراع والإحداث. ولا نشك جميعا في أن البدعة بالمعنى الشرعي ليست إلا ضلالة وفتنة مذمومة مردودة مبغوضة. ولو فهم أولئك المنكرون هذا المعنى لظهر لهم أن محل الاجتماع قريب وموطن النزاع بعيد. (انتهى )








آخر مواضيعي :
0
شطائر خفيفة للعشاء
0 حلى اعواد المالتزيرز
0 نصائح للطهي - جميع ما تحتاجينه للوصول لافضل النتائج
0 تحويل المقاييس
0 المطبخ الصحي (وصفات للسلطات)
0 لا علاقة للون زيت المحرك بفترة الصلاحية!!!
0 الغش التجاري: قبل ان تغير زيت سيارتك!!!
0 من الواقع @ نماذج نسائية مشرقة@
0 المتصرف في كل المخلوقات هو المتصرف في سبيل الهدي بالقران الكريم
0 ألقاب الصحابه
آخر تعديل بواسطة: (Sara Ali) بالتحديد: بــ 2007-03-25 في تمام الساعة: 16:47.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 2007-03-25, 15:24   رقم المشاركة : 4
معلومات العضويــة
islamheart
عضو مجتهد









مستوى تقييم العضوية:
2 islamheart بدأ يبرز

مستوى العام: 7 [مستوى العضومستوى العضومستوى العضومستوى العضومستوى العضو]

النشاط والتفاعل: 0 / 155

التواجد والتواصل: 23 / 769

المعدل العام : 21%

islamheart غير متصل

إفتراضي

الحلقة الثانية عشرة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أمثلة على بدع الضلالة الواجب محاربتها:

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من قواعد الإسلام. وقد ذكر العلماء آداباً يجب مراعاتها في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حين يقوم به العامة عادة، فقالوا: يجب أن يكون المعروف متفقا بين العلماء على أنه معروف، وأن يكون المنكر متفق عليه أنه منكر عند العلماء، ليقوم القائم بالأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر.
أما ما كان مجال اجتهاد، وفيه اختلاف للعلماء، فلا يجب الأمر والنهي فيه، فإن لكل وجهة هو موليها، له برهانه، وله قدوته على قوله وفعله.
( أي لا يجوز مثلا أن أرى إنسانا يقرأ دعاء القنوت في صلاة الفجر وهو من سنن الأبعاض عند الإمام الشافعي، فأقول له هذا بدعة وأنهى عنه لأنه ليس سنة على رأي الإمام أحمد..... وأمثال هذا التطرف في واقع حياتنا اليومية كثير، ويصطدم به بصورة خاصة من يسافر ويقابل مسلمين من بلاد إسلامية أخرى يتبعون مذهبا إسلاميا مخالفا لمذهبه)

ويجب أن يكون الآمر بالمعروف و الناهي عن المنكر حكيما، بصيرا بطرق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، عارفا بالنفس البشرية.

ونذكر هنا وبإيجاز بعض البدع التي يجب أن تجتمع قلوب العلماء وألسنتهم على إنكارها، لأنها أمور مجمع عليها على أنها بدع ضلالة لا يجوز السكوت عليها:

1- بدعة فصل الدين عن الدولة والتي رمانا بها الآخرون وتلقفها بعض المسلمين. فلقد جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون من بعده الحكم والسلطان والقوة والمال والسياسة، إلى الدين والوعظ والإرشاد.

2- قصر الدعوة الإسلامية على اتجاه إسلامي معين، وفكر معين، بل ومسائل معينة، ودعوى أن ذلك وحده هو الإسلام. والإسلام دين عام يسع الاتجاهات الإسلامية وأفكارها الداخلة في دائرة الإسلام، ولواختلفت آراء العلماء في بعضها.

3- اعتبار الإسلام مائدة يأخذ منها المسلم ما يشاء ويعتقد ما يشاء ، وينكر ما يشاء ، اتباعا للمصلحة ، أو ما يسمى بمقتضيات العصر أو مجاملة الآخرين. ودعوى الاستناد إلى حديث: إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم. مع أن المراد بقوله ( ما استطعتم) المندوبات والمسنونات. أما الفرائض فلا بد من أدائها كاملة ولا بد كذلك من اجتناب المحرمات كاملة لأن الله لم يأمرنا إلا بما يعلم اننا قادرون على القيام به قال تعالى: "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها". وهؤلاء مثلهم مثل من قال تعالى فيهم: "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض !!!! فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون"

4- حمل النصوص الواردة في الكفار والمشركين على المسلمين المخالفين لبعض الاتجاهات (الآراء ) الإسلامية، أو المرتكبين لبعض المنكرات والمعاصي.ويساوون بين من يعمل من المسلمين بعض الأعمال الخاطئة عن جهل وحسن نية وبين من يعملها من المشركين عن عقيدة وعلم مع آلهتهم، فيجرون آية "وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون" على تلك الأصناف من المسلمين والعياذ بالله. ولقد ابتلي المسلمون على توالي العصور بمتشددين على جهل وغرور بأنفسهم ، يكفرون بالذنب وبمخالفة الأثر ، ويقاتلون على ذلك، ابتداء بالخوارج ثم الرافضة ووصولا إلى جماعات معاصرة تحذو حذوهم في تكفير المسلمين .
((أقول: وتتمسك بحديث (وستفترق هذه الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة) ويرمون بهذا الحديث كل من خالفهم في الرأي ، ويعتقدون أن جماعتهم وأصحاب مذهبهم هم الفرقة الناجية، وكل من عداها هم من الاثنتين وسبعين فرقة التي في النار. لا يعلمون أن المقصود بذلك هي الفرق التي تتسمى بأسماء المسلمين ولكنها تخالفهم في العقيدة ، وأمثال هذه الفرق في عصرنا كثيرة: كالبهائية والقاديانية والدروز والحشاشين وغيرهم. وليس المقصود بالفرق السلفية والصوفية والحنفية والشافعية والوهابية .... فهذه كلها مذاهب مختلفة لأهل السنة والجماعة، تختلف في الفروع وتجتمع كلها في الأصول على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.))

الحلقة الثالثة عشرة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نتابع معا.....

أمثلة على بدع الضلالة الواجب محاربتها:

5- الوقوع في غيبة الآخرين والعلماء خاصة باسم النصح أولا، ثم تتمادى النفس بذكر مالا حاجة لذكره من أحوال الناس، حتى تنتقل النفس بعد ذلك إلى الكذب والافتراء على الآخرين أقوالا لم يقولوها، وآراء لم يحملوها ولم يدينوا بها يوما.

6- من البدع التي يجب التناهي عنها في كتب العلم، عند ذكر السلف الصالح من العلماء ورواة الأحاديث، الاكتفاء بذكر المثالب وأقوال المخالفين لهم، دون ذكر أقوال المنصفين والمعدلين لهم.

7- قران غير الله تعالى بالله تعالى جهلا. وذلك مثل دعوى أن الرزق هو هذا المرتب الذي يأخذه، ولولاه لمات من الجوع ، وأن فلانا هو الذي أنجز له موضوع كذا، ولولاه لكان كذا وكذا، وأنه لولا المال المدخر عنده من قبل لما استطاع العيش أيام الغلاء هذه، وأمثال ذلك، دون أن يربط الأمور بالله تعالى الذي يرزق من يشاء كيف يشاء، و الذي يسخر بعض الناس لخدمة بعض الناس فضلا منه سبحانه وكرما.

8- سؤال الميت من الأولياء أو الصالحين -عند زيارة قبره- أن يشفي مريضا أو يقضي حاجة، وعقد الخيطان والأقمشة على شباك القبر على نية حبل المرأة العقيم ورجوع الزوج النافر وأمثال ذلك.

9- اعتبار اليهودية والنصرانية والإسلام كلها أديان سماوية متماثلة في القيمة والقيم، ويمكن أن يلتقي عليها المتدينون جميعا بعيدا عن التعصب وفواصل الخلاف. وهذا كلام باطل، ذلك أنه شتان بين دين إلهي تعهد الله تعالى بحفظه، وبين أديان محرفة لعبت فيها يد الإنسان بالحذف والإضافة على مر العصور ، حتى اختلط الصحيح فيها بالسقيم. ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، لا يسمع بي أحد من هؤلاء اليهود والنصارى ثم لا يؤمن بالذي بعثت به، إلا كان من أهل النار."رواه البخاري ومسلم.

10- اعتبار اليهود والنصارى والصابئين ناجين عند الله تعالى، وأنهم يؤجرون على دينهم وأعمالهم كالمسلمين سواء بسواء، دون أن يطلب منهم قبول الإسلام والإيمان به وبرسوله. وهذه دعوة صدرت إلينا من أعداء الإسلام، وهي دعوى جد خطيرة، كأنها تقول لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم لقد كان باطلا دعوتك أهل الكتاب إلى الإسلام، لأنهم على دين، وهم ناجون به عند الله تعالى!!!!

-------------------------------------------------
انتهى بحمد الله تعالى هذا التلخيص لكتاب : "كلمة علمية هادية في البدعة وأحكامها" للكاتب والعالم الإسلامي الأستاذ وهبي سليمان الغاوجي.








آخر مواضيعي :
0
شطائر خفيفة للعشاء
0 حلى اعواد المالتزيرز
0 نصائح للطهي - جميع ما تحتاجينه للوصول لافضل النتائج
0 تحويل المقاييس
0 المطبخ الصحي (وصفات للسلطات)
0 لا علاقة للون زيت المحرك بفترة الصلاحية!!!
0 الغش التجاري: قبل ان تغير زيت سيارتك!!!
0 من الواقع @ نماذج نسائية مشرقة@
0 المتصرف في كل المخلوقات هو المتصرف في سبيل الهدي بالقران الكريم
0 ألقاب الصحابه
آخر تعديل بواسطة: (Sara Ali) بالتحديد: بــ 2007-03-25 في تمام الساعة: 16:48.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 2007-03-25, 19:44   رقم المشاركة : 5
معلومات العضويــة
KinGsOf3rB
-@[مؤسـ الملوك ــس]@-









مستوى تقييم العضوية:
50 KinGsOf3rB قام بإلغاء خاصية الترشيح

مستوى العام: 75 [مستوى العضومستوى العضومستوى العضومستوى العضومستوى العضو]

النشاط والتفاعل: 2795 / 2795

التواجد والتواصل: 5387 / 16112

المعدل العام : 53%

KinGsOf3rB غير متصل

إفتراضي رد: اجتهاد في العبادة أم بدعة..... الرأي الآخر

ماهذا بارك الله فيك

العلم نووور ولكن لن يقرءه أحد جزاك الله خيراً

وجعله في موازين حسناتك

أخي الكريم قد تم مراسلتك مع مراقبة الأقسام العامة

بطلب إختصار الموضوع

بارك اتلله فيك أتمنى التعاون والتنفيذ في ذلك

لكي يتم نشر الفائدة مع الأعضاء

والله يجزاك بالخير








آخر مواضيعي :
0
Windows Media Player 12 برنامج ميديا بلاير 12 - نسخة تجريبه
0 الحلقة 43 44 45 46 47 48 49 50 من مسلسل لحظة وداع حلقات مسلسل لحظة وداع الحلقة 51 52
0 هوامير الاسهم بالسعودية صور
0 سكنهم مسااكنهم يارب !! سويتها وطلع صح
0 الحياة في الفضاء ، قصر - Life in Outer Space
0 مقتل مذيع القناة الرياضية السعودية العمـري بجدة
0 عائلة ت