....تمر مراحل عمر الانسان وهو لا يدري ، حتى يصل الى خط النهاية،وخلال هذه المراحل يكون الانسان عبارة عن منحنى ، تارة ذوخط تصاعدي ،وتارة اخرى ذو خط تنازلي....وهنا يختلف الناس في ذلك الصعود والنزول حسب عقولهم ، فهناك من يسير بوتيرة منتظمة فيصل الى محطته وهو مطمئن البال ،فيستريح من تعب السفر ويجلس في شرفة منزله الذي بناه وضحى من اجله بالغالي والنفيس وهو لا يزال في مقتبل العمر ، تاركا ابوابا لم يطرقها حارما نفسه ما وراءها- رغم انه مغر- راسما امامه طريقا لابد ان يكمله،وبعدها يجلس في شرفة منزله يتفرج على اولئك الذين قرروا طرق تلك الابواب والتمتع بما وراءها من ملذات زائفة ،وهم في عنفوان شبابهم.....نعم يتفرج عليهم وهم يحاولون في عجز تحقيق ما حققه ذلك الانسان العاقل الذي جد حتى وجد...ثم استقر.
..هناك منهم من يصل ، ولكن بعد عناء مرير، وما يكاد يصل حتى يتهاوى ، ولا يتمتع بالنظر من شرفة الحياة المشرقة،بل يسقط صريعا.
...وهناك منهم من لا يصل ابدا، ويبقى عائشا وراء ستار تلك الابواب والملذات والشهوات الزائلة،حتى يصل الى خط النهاية المحتوم ، وبذلك تكون فصول قصة حياته قد ضاعت دون ان يقرأها احد، لا يذكر له مأثور، ولا ذكر له سوى ترحم تملؤه الحسرة والاسى على عمر ضاع هباء منثورا، وهناك من يتكرم عليه ببعض الجمل الحزينة والهازئة ضمنيا في الآن نفسه.........* مسكين ..فلان..الله يرحم ويحسن اليه...كان عابثا لاهيا غير مبال...وكريم جدا....??.
....والعاقل...العاقل هو الذي يشقى صغيرا لينعم كبيرا ، ويتعب في دنياه ليستريح في اخراه ، حتى لا يعبر الى خط النهاية خاوي الوفاض...كما جاء ..رحل....فلا غرابة اذا قلنا ان الله منحنا نعمة العقل نوجه بها مصائرنا كما نشاء ...فله الحمد حتى يرضى، وله الح
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
اهلين وسهلين ومرحبتين يا سارة يا شمعة مضيئة في اروقة قصور ملوك العرب، لا عدمنا ضوءك وردودك التي تبعث فينا امل الحياة....والله مرور نحسب له الف حساب ايتها السراج الوهاج في درب منتدى الملوك والملكات..........اخوك شاكر.
....خال..كالبدر ضياء
وعين عور...مالهن ..مثال
وجيد به عقد..
وساق يداعبه..خلخال
آه...منك شددت وثاق شعري
وما للسجين امام جلاده
الا..الصمت ..
رغم العناء...
بمناسبة اطلالتك الجميلة اهديك يا دلع هذه الابيات المتواضعة ....واتمنى ان اكون دائما عند حسن ظن الجميع بي، فذلك يفرحني كثيرا حينما اشعر اني ادخلت الابتسامة والفرح الى قلوب بعيدة عني بعد المسافة قريبة مني قرب الوجدان.....يا ابناء الملوك............اخوك شاكر.