[size=3]....وتلتئم جروحي ...وتبدأ محاولة مني لنسيان الامي ، ولكن امن اليسير ان ينسى الواحد منا الامه...?قد نتجرد من الامنا ونحن بين اصدقائنا ولكن -وما اصعب ولكن- امن الممكن الانسلاخ عن كل ما من شأنه ان يذكرنا بالجراح والآلام والهم والغم...?.
هنيئا لك ايها الطفل السعيد على ابتسامتك الصافية ...تلعب بلعبتك .. قد تقع منك وقد تنكسر ، فتبكي ولكنك بعد ساعات او لحظات تنسى ان لعبتك قد انكسرت ....هنيئا لك ايها الطفل على صفاء ذهنك وتواضع مطالبك.
جميعنا كنا اطفالا ، نتلقى الرعاية والحنان من آبائنا واقربائنا ...وعندما كبرنا اتى دورنا لنحسد كم ،وسيأتي دوركم كي تحسدوا فيه اطفال جيلكم ....
فكرة ان نخلع رداء الحزن... والالم ....والجراح،فكرة مرفوضة ...فالحياة رداء يصعب ان نخلعه بارادتنا .....
البارحة على شاطئ البحر حاولت جاهدا اقتلاع ولو نسبة ضئيلة من آلامي ، ونجحت بعد محاولات متكررة ، فرميت بها بعيدا بكل ما أوتيت من قوة....واثناء تجوالي بمحاذات الشاطئ حافي القدمين ، شعرت بشئ حاد ينغرز في مؤخرة قدمي ، طأطأت رأسي لأكشف ذلك الشئ الحاد،فوجدته شوكة منغرزة حاولت اقتلاعها دون جدوى لأنها كانت عنيدة ....
هل تعلم ان الجراح والأشواك اشياء مقبولة في حياتنا ، وحياتنا بغيرها شاي بلا سكر، وقد تصبح بدونها لا طعم لها و
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
هنيئا لك ايها الطفل السعيد على ابتسامتك الصافية ...تلعب بلعبتك .. قد تقع منك وقد تنكسر ، فتبكي ولكنك بعد ساعات او لحظات تنسى ان لعبتك قد انكسرت ....هنيئا لك ايها الطفل على صفاء ذهنك وتواضع مطالبك.