طالب سعودي يكشف عالم المراهقين من خلال مذكراته
ألف كتابا في سن الـ 18 وينفي تصفية الحسابات مع معلميه
الدمام: ميرزا الخويلدي
في سنته الجامعية الأولى، بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران، يطل الطالب محمد بن فهد بن هويمل، على سنوات تعليمه العام منذ المرحلة التمهيدية حين سلمته أسرته إلى معلمات في الروضة، يشبعنه (علماً ورعباً) كما يقول حتى المرحلة الثانوية التي قضاها في إحدى المدارس الحكومية بحي السويدي جنوب الرياض. ويمر الهويمل بالمرحلة المتوسطة، حيث يقدم تجربته لعالم الطلاب في كتاب مثير يصدر الاسبوع المقبل، ويعرض في معرض الرياض الدولي للكتاب.
الكتاب الذي يتكون من 180 صفحة من الحجم الصغير، ويصدر عن دار الكفاح للنشر والتوزيع، مرّ من أيدي الرقابة بشق الانفس، خاصة وهو يحمل عناوين مثيرة تحاكي ما يرمز له جيل المراهقين على مقاعد الدراسة.
في الكتاب، الذي تم تأليفه في المرحلة الثانوية، حين كان عمر مؤلفه 18 عاماً، يستدعي حكايات مرت به منذ المرحلة التمهيدية، ليؤشر إلى أن ما يعتقده الموجهون التربويون مجرد أطياف عابرة في خيال الصغار تبقى لصيقة حتى سن الفحولة والشباب. لكن المؤلف، يقول إنه لا يستهدف (تصفية الحساب) مع معلميه الذين أشهر في وجوههم سيف النقد منذ السطر الأول، وبدا متمرداً على الأساليب الكلاسيكية للعملية التعليمية، وكذلك، متمرساً في كشف عيوب اساتذته الذين يخلون بواجباتهم التعليمية.
لكن الكتاب الأنيق في صياغته وتبويبه، الذي تم تنضيده ليحاكي دفتر المذكرات الطلابية، يصدم الآباء والموجهين بنبرة اليقظة المبكرة لدى الطلاب، في هذا الكتاب يتذكر الطالب ملامح معلمته في المرحلة التمهيدية. ويقول محمد إنه
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )