اخي الحبيب المحب جزاك الله كل الخير على كتابة هذا الموضوع المثمر بإذن الله الواحد الأحد.
اما بعد اخي الحبيب فإن من كان حاله كما ذكرت انفا فهو بادىء ذى بدء لم يعرف ولم يعلم لما خلق في هذه الحياة؟
فلو علم وعرف لما ضيع لحظات ثمينة سوف يسئل عنها يوم يشيب فيه الولدان يوم يقول الكافر يليتني كنت تراب.
فهذا الشخص لم يجعل اهوال يوم القيامة نصب عينية ليستعد لها فلا يضيع لحظة من عمره إلا استغلها في طاعة الرحمن الرحيم, بل ضيع وفرط ولم يعمل ومع هذا يرى انه امن, ومن قبل وجد اناس عاملين لدار اقامتهم ومكثهم ومع ذلك كانوا غير امنين بل راجين العفو والغفران من الرحمن .
فمن علم انه لابد راحل وراجع الى دارأقامته علم انه موقوف بين يدي ربه ومن علم انه موقوف علم انه مسئول ومن علم انه مسئول اعد لكل سؤال جوابا.
فهل اعددنا لهذا بالعمل وعدم اضاعت الأوقات بل استثمارها وادخارها ليوم عصيب .
فإن لله وإن إليه راجعون والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.