لقد جئت إليكم حاملة بعض التساؤلات التي شغلت تفكيري في الآونة الأخيرة.. ونحن الآن على مسافة يوم من ما يسمى ب ( يوم الحب او يوم العشاق) والتي تبدأ معالمه في الظهور من بداية الشهر...
ما كنت افكر به وأنا أراقب معظم- ان لم يكن كل - الأماكن مكسوة بالزينة الحمراء ... والورود الحمراء ... وعبارات الحب... هل أصبحت قيمة الحب بهذا الرخص؟؟!
لطالما اعتبرت الورد...ولا سيما الوردة الحمراء... أصدق تعبير للحب ... ونبل المشاعر... ورقة الأحاسيس... والآن ... فإني لا أطيق رؤيتها.. بسبب ما يسند إليها من مشاعر .. كم هو محزن... ان تتحول الوردة الحمراء إلى تعبير عن مشاعر (رخيصة) و (كاذبة!!) معظم الوقت! فالآن نراها في يد من لا يعرف عن الحب شيئا... ويدّعي
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
شكرا لك لونلى على الموضوع كما تعودنا منك دائما يا صاحبة القلم الذهبى
عبارات يعجز لسانى وقلبى عن شكرك .
ونعم كما قلت هناك من يدعون الحب وهم لا يعرفون عنه شيئا وأصبح كلمة رخيصة يقولها اى شخص واصبحت تفهم على غير معناها . فالحب تضحية .. أمان ...نصيحة وليس كلمات تقال
ما رأيكم يهذه الظاهرة ( يوم الحب) ؟ راى ان اسمه يوم البعد لاانه ابعدنا عن عاداتنا وتقالدينا الاسلاميه وهل انتم ممن يحتفلون به؟! بالتاكيد لا ولااعرف اى يوم أم ان الحب لديكم أرقى واسمى من الاحتفال به في يوم واحد بالسنة؟ الحب ارقى من ذلك نحن كل يوم نعيش بحب حب الزوج لزوجته حب الام لاابنها حب الام الحب موجود دائما معنا
هل من هناك طريقة لإنقاذ الحب الحقيقي؟! وانقاذ الورود الحمراء؟! أم ان الحب قد تشوه معناه للأبد؟! لاانقاذه يجب الرجوع لديننا الاسلامى0الرجوع للعادات والتقاليد التى تربينا
عليها0توعيه الشباب المسلم000اما الورده الحمراء فدعوها تذبل فاذا تم
انقاذها فلن ينسى هذا اليوم000الحب بمعنى الحب لن يتشوه ابدا ابدا